فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357493 من 466147

قوله: {وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيراً} أي أقاموا بالمدينة بعد نقض العهد وإظهار الكفر وقتال المسلمين إلا زمناً قليلاً ويهلكون، فالعزة لله ورسوله والمسلمين، فالمعنى لو دخل الكفار المدينة، وارتد هؤلاء المنافقون، وقاتلوكم مع الكفار، لأخذ الله بأيديكم سريعاً بقطع دابرهم، فلا تخشوا منهم داخل المدينة أو خارجها.

قوله: {مِن قَبْلُ} أي قبل غزوة الخندق.

قوله: {لاَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ} أي بل يثبتون على القتال حتى يموتوا شهداء.

قوله: {مَسْئُولاً} (عن الوفاء به) أي مسؤولاً صاحبه هل وفى به أم لا.

قوله: {إِن فَرَرْتُمْ مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ} أي لأنه مصيبكم لا محالة.

قوله: {وَإِذاً لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} أي وإن نفعكم الفرار وتمتعتم بالتأخير، لم يكن ذلك التمتع إلا زمناً قليلاً.

قوله: {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} قدر له المفسر عاملاً يناسبه وهو قوله: {أَوْ} (يصيبكم بسوء) لأنه لا يصلح لتساقط العامل السابق وهو {يَعْصِمُكُمْ} على حد: علفتها تبناً وماء بارداً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت