{وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ}
ومن يدم على الطاعة. {لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} ولعل ذكر الله للتعظيم أو لقوله: {وَتَعْمَلْ صالحا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} مرة على الطاعة ومرة على طلبهن رضا النبي عليه الصلاة والسلام بالقناعة وحسن المعاشرة. وقرأ حمزة والكسائي"ويعمل"بالياء حملاً على لفظ"من ويؤتها"على أن فيه ضمير اسم الله. {وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} في الجنة زيادة على أجرها.
{يانساء النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ النساء} أصل أحد وحد بمعنى الواحد، ثم وضع في النفي العام مستوياً فيه المذكر والمؤنث والواحد والكثير، والمعنى لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء في الفضل.
{إِنِ اتقيتن} مخالفة حكم الله ورضا رسوله. {فَلاَ تَخْضَعْنَ بالقول} فلا تجئن بقولكن خاضعاً ليناً مثل قول المريبات. {فَيَطْمَعَ الذي فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ} فجور وقرئ بالجزم عطفاً على محل فعل النهي على أنه نهى مريض القلب عن الطمع عقيب نهيهن عن الخضوع بالقول. {وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} حسناً بعيداً عن الريبة.