فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361226 من 466147

وقال ابن جزي:

{وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ}

قرئ بالياء حملاً على لفظ من وبالتاء حملاً على المعنى، وكذلك تعمل، والقنوت هنا بمعنى الطاعة {نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} أي يضاعف لها ثواب الحسنات {رِزْقاً كَرِيماً} يعني الجنة، وقيل: في الدنيا، والأوّل هو الصحيح.

{لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء إِنِ اتقيتن} فضلهن الله على النساء بشرط التقوى، وقد حصل لهن التقوى فحصل التفضيل على جميع النساء، إلا أنه يخرج من هذا العموم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومريم بن عمران وآسية امرأة فرعون لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل واحدة منهن بأنها سيدة نساء عالمها {فَلاَ تَخْضَعْنَ بالقول} نهى عن الكلام اللين الذي يعجب الرجال ويميلهن إلى النساء {فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} أي فجور وميل للنساء، وقيل: هو النفاق، وهذا بعيد في هذا الموضع {وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} هو الصواب من الكلام أو الذي ليس فيه شيء مما نهى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت