ومحمد باعتبار البسط لا بحساب أبجد ثلاثمائة وثلاثة عشر مثل عدد المرسلين فإنك إذا أخذت في بسط الميمين والميم المدغم"م ى م ، حا ، دال يظهر لك العدد المذكور ،"
وفي الحديث:"من ولد له مولود فسماه محمداً حباً لي وتبركاً باسمي كان هو ومولوده في الجنة"ومن كان له ذو بطن فأجمع أن يسميه محمداً رزقه الله غلاماً". (1) "
ومن كان لا يعيش له ولد فجعلعليه أن يسمي الولد المرزوق محمداً عاش"ومن خصائصه البركة في الطعام الذي عليه مسمى باسم محمد وكذا المشاورة ونحوها وينبغي أن يعظم هذا الاسم وصاحبه."
(1) موضوع.