وكان رجل في بني إسرائيل عصى الله مائة سنة ثم مات فأخذوه فألقوه في مزبلة فأوحى الله تعالى إلى موسى أن أخرجه وصل عليه قال: يا رب إن بني إسرائيل شهدوا أنه عصاك مائة سنة فأوحى الله إليه أنه هكذا إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمد قبله ووضعه على عينيه فشكرت له ذلك وغفرت له وزوجته سبعين حوراء. (1)
(1) يقول ابن القماش:
يفتقر إلى سند صحيح. والله أعلم.