فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357731 من 466147

أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ (19) : أَشِحَّةً: منصوب على الحال من واو سَلَقُوكُمْ وهو عامله.

بادُونَ فِي الْأَعْرابِ (20) : الجار والمجرور إما مرفوع على أنه خبر بعد خبر، أي كائنون في جملة الأعراب، وإما منصوب على الحال من ضمير بادُونَ.

لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ (21) : الجار والمجرور بدل من لكم أو في موضع رفع لأنه صفة بعد صفة ل أُسْوَةٌ أي أسوة حسنة كائنة لمن كان. ولا يتعلق ب أُسْوَةٌ إذا جعل مصدرا بمعنى التأسي لأنها وصفت والمصدر إذا وصف لم يعمل.

وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً (22) أي ما زادتهم الرؤية إلا إيمانا، وإنما جعل الفعل زادَهُمْ بالتذكير لأن الرؤية بمعنى النظر.

ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ (23) : ما هنا: مصدرية، في موضع نصب ب صَدَقُوا أي صدقوا الله في العهد، أي وفّوا به.

البلاغة:

مِنْ فَوْقِكُمْ وأَسْفَلَ مِنْكُمْ بينهما طباق.

تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ تشبيه تمثيلي لأن وجه الشبه منتزع من

وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ مبالغة في التمثيل، صور القلوب في خفقانها واضطرابها، كأنها وصلت إلى الحلقوم.

لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ كناية عن الفرار من الزحف.

سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ استعارة مكنية، شبه اللسان بالسيف المصلت، وحذف المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو السلق أي الضرب، بطريق هذه الاستعارة، وحِدادٍ ترشيح.

مَسْطُوراً بَصِيراً غُرُوراً فِراراً يَسِيراً كَثِيراً توافق الفواصل في الحرف الأخير.

هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إطناب بتكرار اسم الله والرسول صلّى الله عليه وسلّم للتعظيم والتشريف.

قَضى نَحْبَهُ استعارة، أستعير النحب وهو النّذر للموت نهاية كل حي كأنه نذر لازم في رقبة كل إنسان.

وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ قوله: إِنْ شاءَ اعتراض للدلالة على أن العذاب أو الرحمة بمشيئة الله تعالى.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت