فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363341 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: { ... إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرآءَنَا}

في السادة هنا ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم الرؤساء.

الثاني: أنهم الأمراء، قاله أبو أسامة.

الثالث: الأشراف، قاله طاوس.

وفي الكبراء هنا قولان:

أحدهما: أنهم العلماء، قاله طاووس.

الثاني: ذوو الأسنان، وهو مأثور.

{فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ} يعني طريق الإيمان. وفي قوله الرسولا والسبيلا وجهان:

أحدهما: لأنها مخاطبة يجوز مثل ذلك فيها عند العرب، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: أن الألف للفواصل في رؤوس الآي، قاله ابن عيسى، وقيل إن هذه الآية نزلت في اثني عشر رجلاً من قريش هم المطعمون يوم بدر.

قوله: {رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ} فيه وجهان:

أحدهما: أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، قاله قتادة.

الثاني: عذاب الكفر وعذاب الإضلال.

{وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} بالباء قراءة عاصم يعني عظيماً وقرأ الباقون بالتاء يعني اللعن على اللعن. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت