فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364407 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة سبأ

مكية إجماعاً.

وقال الأصفهاني تبعاً لابن الجوزي: وقال الضحاك وابن السائب

ومقاتل: فيها آية مدنية، وهي قوله تعالى: (ويرى الذين أوتوا العلم) الآية.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وأيها خسون وخمس آيات في الشامي، وأربع في عدد الباقين.

اختلافها آية:

(عن يمين وشمال) عدها الشامي، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداَ بإجماع، أربعة مواضع:

(معاجزين) موضعان. (كالجواب) . (وبين ما يشتهون) .

وعكسه موضع:

(قَبْلَكَ مِنْ نذير) .

ورويها: ظن لدبر.

مقصودها

ومقصودها: أن الدار الآخرة التي أشار إليها آخر الأحزاب بالعذاب

والمغفرة، بعد أن أعلم أن الناس يسئلون عنها، كائنة لا ريب في إتيانها، لما

في ذلك من الحكمة وله عليه من القدرة.

ولقصة سبأ التي سميت بها السورة مناسبة كبيرة لهذا المقصد لما فيها من

الآيات الشهودية المشهودة - لاسيما عند العرب - على قدرته سبحانه على

الإِيجاد والإِعدام، للذات والصفات، والتحويل لما يريد من الأحوال.

والتصرف بالحكمة في الِإعطاء والمنع ابتداء وجزاء لمن شكر، أو كفر.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصُباً، فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول: (جاء الحق وزهق الباطلُ، إن البَاطِلَ كان زَهُوقاً) (جاء الحق وما يُبدئ الباطلُ وما يُعيدُ) .

وفي السير: أن الأصنام كانت مشدودة بالرصاص، وأنه ما أشار إلى

صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه، ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه، حتى مما بقي منها صنم إلا وقع، فقال تميم بن أسد الخزاعي:

وفي الأصنام معتبر وعلم... لمن يرجو الثواب أو العقابا

وروى أحمد في المسند، والطبراني في الكبير، عن ابن عباس رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت