(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
فأمّا قوله تعالى: {وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ} فإنّه ليس بنقيض لقوله: {لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى} [طه: 15] : وقوله في المؤمنين: {جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] ونحو ذلك، لأنّه إنّما عنى بقوله: {وهل نجازي إلا الكفور، مثل ما يجازي به الكفور، أي لا يعاقب في النار بعقاب الكفر إلا كافر، ويحتمل أن يكون عنى وهل نجازي بما جوزوا به من تغيير النّعم أو إنزال الخسف والنّقم إلا الكفور. انتهى انتهى الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...