فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة سبأ
(وربي لتأتينكم) [30] حسن على قراءة الذين قرؤوا: (عالم الغيب) بالرفع، وهم أبو جعفر وشيبة ونافع، وقرأ عاصم وأبو عمرو: (عالم الغيب) . فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على قوله (لتأتينكم) . (إلا في كتاب مبين) حسن غير تام. (ورزق كريم) تام.
ومثله: (افترى على الله كذبا أم به جنة) [8] .
(وما خلفهم من السماء والأرض) [9] حسن.
(أوبي معه والطير) [10] حسن.
(وقدر في السرد) [11] [تام] .
ومثله: (عين القطر) [12] ، (بين يديه بإذن ربه) حسن.
(وقدور راسيات) [13] تام. (اعملوا آل داود شكرا) وقف حسن. وأجاز السجستاني الوقف على (آل داود) وابتداء (شكرا) على معنى «اشكروا الله شكرا» . وهذا عندي بعيد لأن المعنى «اعملوا شكرًا لله فيما أنعم به عليكم» فإذا وقفنا على (آل داود) وابتدأنا (شكرًا) زال هذا المعنى.
(كلوا من رزق ربكم واشكروا له) [15] تام.
(وقدرنا فيها السير) [18] حسن.
ومثله: (ممن هو منها في شك) [21] .
(إلا لمن أذن له) [23] تام.
(والأرض قل الله) [24] حسن.
ومثله (بعضهم إلى بعض القول) [31] .
(ويقدر له) [39] تام.
ومثله: (كانوا يعبدون الجن) [41] .
(إلا إفك مفترى) [43] .
(من كتب يدرسونها) [44] حسن. ومثله: (من نذير) .
(فكذبوا رسلي) [45] .
(ثم تتفكروا) [46] تام. ومثله: (ما بصاحبكم من جنة) ، (عذاب شديد) تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...