ومن لطائف ونكات تأويل مشكل القرآن للدينوري
سورة فاطر
(أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ(8)
والمعنى: أفمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا، ذهبت نفسك حسرة عليه؟!
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.
(مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً ...(10)
أي من كان يريد علم العزّة: لمن هي؟ فإنها لله تعالى. انتهى انتهى {تأويل مشكل القرآن، للدينوري} ...