فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368318 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة فَاطِر

{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} مِنْ قِرَاءَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَحْمِيدٍ وَتَهْلِيلٍ وَكُلِّ كلامٍ حَسَنٍ طَيِّبٍ فَيُرْفَعُ إلى اللهِ وَيُعْرَضُ عليه، وَيُثْنِي اللهُ عَلَى صَاحِبِهِ بَيْنَ المَلَأِ الأَعْلَى.

{وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ} مِنْ أَعْمَالِ القلوبِ وأعمالِ الجَوَارِحِ.

{يَرْفَعُهُ} يَرْفَعُهُ اللهُ تعالى إليه أيضًا كَالْكَلِمِ الطَّيِّبِ.

وقيل: العملُ الصالحُ يَرْفَعُ الكَلِمَ الطَّيِّبَ، فيكون رَفْعُ الكَلِمِ الطيبِ بحسبِ أعمالِ العبدِ الصالحةِ، فهي التي تَرْفَعُ كَلِمَهُ الطَّيِّبَ، فإذا لم يكن له عَمَلٌ صَالِحٌ لَمْ يُرْفَعْ له قَوْلٌ إلى اللهِ تَعَالَى.

{وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ} أي: عُمْرُ الَّذِي كَانَ مُعَمَّرًا عُمْرًا طَوِيلًا {إِلَّا} بِعِلْمِهِ تَعَالَى، أو ما يُنْقَصُ من عُمْرِ الإنسانِ الَّذِي هُوَ بِصَدَدِ أن يصلَ إليه، لولا ما سَلَكَهُ من أسبابِ قِصَرِ العُمْرِ؛ كَالزِّنَا وعقوقِ الوَالِدَيْنِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ ونحوِ ذلك مما ذُكِرَ أنها من أسبابِ قِصَرِ العُمْرِ.

والمعنى: أن طولَ العُمْرِ وَقِصَرَهُ بِسَبَبٍ وَبِغَيْرِ سَبَبٍ، كُلُّهُ بِعِلْمِهِ تَعَالَى، وقد أَثْبَتَ ذَلِكَ: {فِي كِتَابٍ} حَوَى مَا يَجْرِي عَلَى العبدِ في جميعِ أَوْقَاتِهِ وَأَيَّامِ حَيَاتِهِ.

{عَذْبٌ فُرَاتٌ} الفُرَاتُ: الماءُ العَذْبُ الَّذِي يَكْسِرُ العَطَشَ.

{مَوَاخِرَ} جَوَارِيَ تَشُقُّ الماءَ، وَهِيَ مُقْبِلَةٌ وَمُدْبِرَةٌ، وَالمَخْرُ: الشَّقُّ، وَقَدْ مَخَرَتِ السَّفِينَةُ تَمْخَرُ: إِذَا شَقَّتِ الماءَ.

{مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ} أي: لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا، لا قَلِيلًا، ولا كَثِيرًا؛ حتى ولا القِطْمِيرَ الَّذِي هُوَ أَحْقَرُ الأَشْيَاءِ.

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} أي: لا أَحَدٌ يُنْبِئُكَ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ العَلِيمِ الخبيرِ، فَاجْزِمْ بأن هذا الأمرَ الَّذِي نَبَّأَ به كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ، فَلَا تَشُكَّ وَلَا تَمْتَرِ.

{مُثْقَلَةٌ} هي التي أَثْقَلَتْهَا الذُّنُوبُ والأَوْزَارُ.

{الحَرُورُ} الرِّيحُ الحَارَّةُ المُحْرِقَةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت