فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368623 من 466147

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:

سورة فاطر

1 -قوله تعالى: (وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ. .) الآية.

إن قلتَ: لمَ عبَّر بالمضارع وهو"تُثيرُ"بين ماضيَيْنِ؟!

قلتُ: للِإشارة إلى استحضار تلك الصورة البديعة، وهي إثارةُ الرياحِ السحابَ، الدالة على القدرة الباهرة، حتى كأن السامع يُشاهدها، وليس الماضي كذلك.

2 -قوله تعالى: (وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَفَرٍ وَلَا يُنْقصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَأ في كِتَابِ. .) الآية،"مِنْ مُعَمَّرٍ"أي من أحدٍ، وسمَّاه مُعَمًّراً بما يصَيرُ إليه.

3 -قوله تعالى: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا. .)

قاله هنا بتأنيث الضمير لعوده إلى الثمراتِ، وقال ثانياً:"مختلفٌ ألوانُها"بتأنيثه أيضاً، لعوده إلى الجبال، وقال ثالثاً:"مختلفٌ ألوانُهُ"بتذكيره، لعوده إلى بعض المفهوم من لفظ من قوله"ومن الناسِ والدوابِّ والأنعام". 4 - قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ) .

قاله هنا بلفظ"الله"لعدم تقدم ذكره، وبزيادة اللام موافقةً لقوله بعدُ"إنَّ ربَّنا لغفورٌ شكورٌ"وقاله في الشورى بالضمير، لتقدم لفظ"الله"وبحذف اللام لعدم ما يقتضي ذكرها.

5 -قوله تعالى: (لاَ يَمَسُّنا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) .

الفرقُ بين"النَّصَبِ"و"اللُّغوبِ"أنَّ النَّصبَ: تعبُ البدنِ، واللغوب: تعبُ النفْس، وفرَّق الزمخشري بينهما بأن النَّصبَ: التعبُ، واللغوب: الفتورُ الحاصلُ بالنَّصب، ورُدَّ بأن انتفاء الثاني معلومٌ من انتفاء الأول.

6 -قوله تعالى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونِ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَل صَالِحاً غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت