فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369628 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ}

والفطر الشق عن الشيء بإظهاره للحسن يقال فطر ناب الناقة إذا طلع، وفطر دمه إذا أخرجه. قال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها.

وفي تأويله ههنا وجهان:

أحدهما: خالق السماوات والأرض، قاله قتادة، والكلبي، ومقاتل.

الثاني: أنه شقها لما ينزل منها وما يعرج فيها.

{جَاعِلِ الْمَلآَئِكَةِ رُسُلاً} فيه قولان:

أحدهما: إلى الأنبياء، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: إلى العباد رحمة أو نقمة، قاله السدي.

{أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} قال قتادة: بعضهم له جناحان، وبعضهم ثلاثة، وبعضهم أربعة. والمثنى والثلاث والرباع ما تكرر فيه الاثنان والثلاثة والأربعة.

{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أنه حسن الصوت، قاله الزهري وابن جريج.

الثاني: أنه الشعر الجعد، حكاه النقاش.

الثالث: يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء، قاله الحسن.

ويحتمل رابعاً: أنه العقل والتمييز.

ويحتمل خامساً: أنه العلوم والصنائع. ويكون معناه على هذين التأويلين:

كما يزيد في الخلق ما يشاء كذلك يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء.

قوله عز وجل: {مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} فيه سبعة تأويلات:

أحدها: من خير، قاله قتادة.

الثاني: من مطر، قاله السدي.

الثالث: من توبة، قاله ابن عباس.

الرابع: من وحي، قاله الحسن.

الخامس: من رزق وهو مأثور.

السادس: من عافية، قاله الكلبي.

السابع: من دعاء، قاله الضحاك.

ويحتمل ثامناً: من توفيق وهداية.

قوله عز وجل: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَناً} فيه أربعة أقاويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت