فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369629 من 466147

: أحدها: أنهم اليهود والنصارى والمجوس ، قاله أبو قلابة ، ويكون سوء عمله معاندة الرسول.

الثاني: أنهم الخوارج ، رواه عمرو بن القاسم ، ويكون سوء عمله تحريف التأويل.

الثالث: الشيطان ، قاله الحسن ويكون سوء عمله الإغواء.

الرابع: كفار قريش ، قاله الكلبي ، ويكون سوء عملهم الشرك.

وقيل إنها نزلت في العاص بن وائل السهمي والأسود بن المطلب ، وقال غيره نزلت في أبي جهل بن هشام.

في قوله: {فَرءَاهُ حَسَناً} وجهان:

أحدهما: صواباً ، قاله الكلبي.

الثاني: جميلاً.

وفي الكلام محذوف اختلف فيه على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن المحذوف منه: فإنه يتحسر عليه يوم القيامة ، قاله ابن عيسى.

الثاني: أن المحذوف منه: كمن آمن وعمل صالحاً لا يستويان ، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: أن المحذوف منه: كمن عمل الحسن والقبح.

قوله عز وجل: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} فيه قولان:

أحدهما: يعني بالعزة المنعة فيتعزز بطاعة الله تعالى ، قاله قتادة.

الثاني: علم العزة لمن هي ، فلله العزة جميعاً.

وقيل إن سبب نزول هذه الآية ما رواه الحسن أن المشركين عبدوا الأوثان لتعزهم كما وصف الله تعالى عنهم في قوله: {وَاتَّخَذُواْ مِن اللهِ دُونِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُم عِزّاً} فأنزل الله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فِلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} .

{إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} فيه قولان:

أحدهما: أنه التوحيد ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: الثناء علىمن في الأرض من صالح المؤمنين يصعد به الملائكة المقربون ، حكاه النقاش.

{وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} فيه قولان:

أحدهما: أنه أداء الفرائض.

الثاني: أنه فعل القرب كلها.

وفي قوله: {يَرْفَعُهُ} ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن العمل الصالح يرفعه الكلام الطيب ، قاله الحسن ، ويحيى بن سلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت