فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368479 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: فِي حجة القراءات فِي السورة الكريمة)

قَالَ الإمامُ أَبُو عَلِيٍّ الفارسيُّ:

ذكر اختلافهم في سورة الملائكة

[فاطر: 3]

قال: قرأ حمزة والكسائي: هل من خالق غير الله خفضا [3] .

وقرأ الباقون: هل من خالق غير الله رفعا.

[قال أبو علي] : من قال غير* جعله صفة على اللّفظ، وذلك حسن لاتباعه الجرّ الجرّ، فأمّا الخبر على قولهما فيجوز أن يكون:

يرزقكم من السماء والأرض [فاطر / 3] ويرزقكم في موضع رفع على أنّه الخبر.

ومن قال: هل من خالق غير الله [فاطر / 3] احتمل الرفع غير وجه، يجوز أن يكون خبر المبتدأ، وارتفاع غير بأنه خبر المبتدأ،

ويجوز أن يكون صفة على الموضع، والخبر مضمر تقديره: هل من خالق غير الله في الوجود أو العالم؟ ويجوز أن يكون غير استثناء، والخبر مضمر كأنّه: هل من خالق إلّا الله. والخبر مضمر قبل، كقولك: ما خالق إلّا الله، وموضع الجارّ والمجرور رفع بالابتداء، وزيادة هذا الحرف في غير الإيجاب كثير نحو: هل من رجل؟ وما من إله إلا الله [آل عمران / 62] فقوله: وما من إله إلا الله يدلّ على جواز الاستثناء في «غير» من قوله: سبحانه: هل من خالق غير الله [فاطر / 3] والخبر مضمر كما كان مضمرا في قوله: وما من إله إلا الله [آل عمران / 62] .

[فاطر: 36]

اختلفوا في الياء والنون من قوله جلّ وعزّ: كذلك يجزى كل كفور [فاطر / 36] ، فقرأ أبو عمرو، وكذلك يجزى* بالياء كل كفور رفع.

وقرأ الباقون: نجزى بالنون كل كفور نصبا.

[قال أبو علي] : وجه النون قوله سبحانه: أولم نعمركم [فاطر / 37] ويجزى* في المعنى مثل نجزي، ومثله: فزع عن قلوبهم وفزع*، وهل يجازى ونجازي، ومن حجة يجزى قوله:

ولا يخفف عنهم من عذابها [فاطر / 36] .

[فاطر: 33]

وقرأ أبو عمرو وحده جنات عدن يدخلونها* [فاطر / 33] برفع الياء، وقرأ الباقون: يدخلونها بفتح الياء، وروى عباس عن مطرّف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت