وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة يس
[مكية - ثمانون وآيتان في غير الكوفى، وثلاث فيه، خلافها آية: يس] [يس: 1] .
ص:
تنزيل (ص) ن (سما) عززنا الخفّ (ص) ف ... وافتح أإن (ث) ق وذكرتم عنه خف
ش: أي: قرأ ذو صاد (صن) أبو بكر، وسما المدنيان، والبصريان، وابن كثير:
تنزيل العزيز [يس: 5] برفع اللام من الإطلاق، خبر مبتدأ، أي: القرآن، أو هو، أو ذلك.
والباقون بنصبه مفعولا مطلقا لمقدر، أي: نزّل القرآن تنزيلا، وأضيف إلى فاعله.
قال الفراء: أو ب «أرسل» المفهوم من المرسلين، بمعناه، أي: تنزيلا حقا.
وقرأ ذو صاد (صفا) أبو بكر: ب فعززنا [يس: 14] بتخفيف الزاى من عزّ يعز:
غلب؛ فهو متعدّ، وفك الإدغام لسكون الثانى للضمير، ومفعوله محذوف، أي: فغلبنا أهل القرية بثالث مساعد.
والباقون بتشديدها من عزّ يعز: قوى؛ فهو لازم عدى بالتضعيف [وفك الإدغام لتحريك المدغم] ومفعوله أيضا محذوف، أي: فقوّينا المرسلين بثالث.
وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: أإن ذكرتم [يس: 19] بفتح الثانية وتخفيف «ذكرتم» ، وهو فيها على تسهيله [ومده] ، والباقون بكسرها وتشديد الكاف، وهم فيها على أصولهم.
ص:
أولى وأخرى صيحة واحدة ... (ث) ب عملته يحذف الها (صحبة)
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: إن كانت إلا صيحة واحدة في الموضعين
[يس: 29، 53] برفعهما [على أنه فاعل] «كان» التامة، والباقون بنصبهما، خبر «كان» الناقصة، أي: ما كانت إلا صيحة واحدة، واتفقوا على نصب الوسطى: [ما ينظرون إلّا صيحة [يس: 49] ؛ لأنها مفعول ينظرون.
تتمة:
تقدم ولمّا [يس: 32] بهود [الآية: 58] ، والميتة [يس: 33] بالبقرة [الآية: 173] ، والعيون [يس: 34] بها، وثمره [يس: 35] بالأنعام [الآية: 99] .
وقرأ [غير] (صحبة) : وما عملته [يس: 35] بإثبات هاء ضمير الغائب على أن «عمل» متعد إلى واحد، وليس ظاهرا، فهى مفعوله، وعائد الموصول أو الموصوف مقدر، أي: ليأكلوا من ثمره [يس: 35] المذكور [ومن الذي عملته من المصنوع منهما، فالهاء ل «ما» ، والباقون] بحذفها؛ لأنها مفعول، فجاز حذفه سواء كان عائدا أو غيره.
ص:
والقمر ارفع (إ) ذ (ش) ذا (حبر) ويا ... يخصموا اكسر خلف (ص) افى الخا (ل) يا
خلف (روى) (ن) ل (م) ن (ظ) بى واختلسا ... بالخلف (ح) ط (ب) درا وسكن (ب) خسا
بالخلف (ف) ى (ث) بت وخفّفوا (ف) نا ... وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا