مبالغة في نكسه بالتخفيف وقيل: المخفف أكثر استعمالا وفي المشدد موافقة"نعمره"في اللفظ، وأرادوا كسر ذا الضم وهو الكاف، وأثقلا حال منه بمعنى ثقيلا.
لِيُنْذِرَ"دُ"مْ"غُـ"ـصْنًا وَالَاحْقَافُ هُمْ بِهَا ... بِخُلْفٍ"هَـ"ـدى مَا لِي وَإِنِّي مَعًا حُلا
أي: مشبها غصنا في حملك للعلم المشفع به كما يحمل الغصن الثمر يريد: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} الغيب للقرآن والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الأحقاف: {لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا}
وقوله: هم بها؛ أي: قرءوا فيها بما قرءوا به هنا وهو الغيب الذي دل عليه إطلاقه للحرف وعدم تقييده، واختلف عن البزي في الأحقاف فقط، ثم ذكر ياءات لإضافة في يس وهي ثلاث:"وَمَا لِي لا أَعْبُدُ"سكنها حمزة وحده."إِنِّيَ إِذًا لَفِي ضَلالٍ"فتحها نافع وأبو عمرو. و"إِنِّيَ آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ"فتحها الحرميان وأبو عمرو. وفيها زائدة واحدة:"وَلا يُنْقِذُونِي"أثبتها في الوصل ورش وحده. وقلت في ذلك:
ويس زد فيها ولا ينقذون مع ... لتردين فيما فوق صاد تنزلا
انتهى انتهى. {إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة} ...