فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373389 من 466147

وقال الثعلبي:

{يس} اختلف القُراء فيه، فقرأ حمزة والكسائي وخلف في أكثر الروايات {يس} بكسر الياء بين اللفظين قراءة أهل المدينة، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم.

الباقون: بفتح الياء، وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو وحمزة وأيوب وأبو حاتم وعاصم في أكثر الروايات، (يسين) ، بإظهار النون والسكون.

واختلف فيه عن نافع وابن كثير، فقرأ عيسى بن عمر: (ياس) بالنصب، شبهه ب (أين) و (كيف) ، وقرأ ابن أبي إسحاق بكسر النون، شبهه بأمسِ ورقاشِ وحذامِ وقرأ هارون الأعور: بضم النون، شبهه بمنذُ وحيثُ وقطُّ. الآخرون: بإخفاء النون.

واختلف المفسرون في تأويله، فقيل: قسم، وقال ابن عباس: يعني يا إنسان بلغة طيئ عطا: بالسريانية، وقال أبو العالية: يا رجل، وقال سعيد بن جبير: يا محمّد، دليله قوله: {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} .

وقال السيد الحميري:

يا نفس لا تمحضي بالنصح جامدة ... على المودة إلاّ آل ياسينا

وقال أبو بكر الوراق: يا سيد البشر.

فإن قيل: لم عدّ {يس} آية ولم يعد {طس} [النمل: 1] آية؟

فالجواب أنّ {طس} [النمل: 1] أشبه قابيل من جهة الزنة والحروف الصحاح و {يس} أوله حرف علة وليس مثل ذلك في الأسماء المفردة، فأشبه الجملة والكلام التام وشاكل ما بعده من رؤوس الآي.

{والقرآن الحكيم * إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} وهو جواب لقول الكفار: لستَ مرسلاً.

{على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ} قرأ ابن عامر وأهل الكوفة بنصب اللام على المصدر كأنه قال: نزل تنزيلاً، وقيل: على الخروج من الوصف، وقرأ الآخرون بالرفع أي هو تنزيلُ {العزيز} : الشديد المنع على الكافرين {الرحيم} : ب [عباده] وأهل طاعته.

{لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ} في الفترة، وقيل: بما أُنذر آباؤهم {فَهُمْ غَافِلُونَ} عن الإيمان والرشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت