الثاني: أنه أخبر بأنه قد استحق دخول الجنة لأن دخولها يستحق بعد البعث.
{قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} في هذا التمني منه قولان:
أحدهما: أنه تمنى أن يعلموا حاله ليعلموا حسن مآله وحميد عاقبته.
الثاني: أنه تمنى ذلك ليؤمنوا مثل إيمانه فيصيروا إلى مثل حاله. قال ابن عباس: نصح قومه حياً وميتاً.
ويحتمل قوله: {وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكرَمِينَ} وجهين:
أحدهما: ممن أكرمه بقبول عمله. الثاني: ممن أحله دار كرامته. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ}