فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371909 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة يس

353 -مسألة:

قوله تعالى: (مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) ؟ إن جعلت (ما)

نافية، فقد تقدم الجواب في فاطر. وإن جعلتها مصدرية

أو موصولة، فالمراد كإنذار آبائهم، فإن إنذار إسماعيل لم

يزل فيهم إلى زمن عمرو بن لحى.

، 35 - مسألة:

قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) وفى القصص: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) تقدم في القصص جوابه.

ونزيد ههنا أن الرجل جاء ناصحا لهم في مخالفة دينهم فمجيئه من البعد أنسب لدفع التهمة والتواطى عنه، فقدم ذكر البعد لذلك. وفى القصص: لم يكن نصحه لترك أمر يشق تركه كالدين بل لمجرد نصيحة، فجاء على الأصل في تقديم الفاعل على المفعول الفضلة.

-مسألة:

قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ)

وفى مريم (لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا(81) كَلَّا)

وقال تعالى في الفرقان: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ) مضمرا.

جوابه:

أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب

الإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب،

فناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 304 - 305}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت