فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372556 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة يس

قوله: (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :

خبر بعد خبر لـ"إنَّ".

قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ"تَنْزِيلَ".

قوله: (فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ) : أي: واصلة إلى الأذقان.

قوله: (فَأَغْشَيْنَاهُمْ) : أي: أغشينا أبصارهم أي: غطيناها.

قوله: (بِالْغَيبِ) حال.

قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ) :

أي: أحصينا كل شيء أحصيناه.

قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) :

يجوز أن يتعدى إلى مفعولين، على معنى الجعل والتصيير؛ كقولك: ضربت الشيء مثلا، أي: جعلته مثلا، وهما: (مَثَلًا) ، و (أصْحَابَ الْقَريَةِ) ، ويجوز أن يتعدى إلى واحد، وهو"مَثَلًا"، على معنى: واذكر لهم، أو: صِف

لهم مثلا.

وقوله: (أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) بدل من (مَثَلًا) "والتقدير: واضرب لهم مثلا مَثَلَ أصحابِ القرية."

قوله: (إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) :

ناصب"إِذْ"محذوف وهو: خبرهم أو قصتهم.

قوله: (إِذْ أَرْسَلْنَا) :

بدل من"إذ"الأولى وهو هو.

قوله: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) : أي: قوَّيْنا برسول ثَالِثٍ، والمفعول محذوف، أي:

فقويناهما.

قوله: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) :

جواب الشرط محذوف، أي: إن ذكرتم كفرتم، ونحوه.

قوله: (لا أعْبُدُ) : حال.

قوله: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) :

منادى مشابه للمضاف: من أجل طوله، و"على"متعلق به؛ كقولك: يا خيرًا من زيد، والمعنى: يا حسرة إن كنت مما ينادى

فهذا وقتك الذي حقك أن تحضري فيه، وهو وقت اسئهزائهم بالرسل، والثاني: المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا هؤلاء، و (حسرة) أي: أتحسر حسرة، و (على) من صلة هذا الفعل.

قوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ) :

(إن) : مخففة من الثقيلة، واللام لازمة في خبرها.

قوله: (وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت