أي شيئًا من العيون.
قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) :
يجوز أن تكون موصولة ، وأن تكون نافية.
قوله: (كَالْعُرْجُونِ) :
وزنه: فعلول ، والنون أصل ، وقال أبو إسحاق: هو فعْلُون من الانعراج ، وهو الانعطاف.
وهو حسن جيد من جهة المعنى ، ولكنه شاذ من جهة أنه لا نظير له في كلامهم.
قوله: (وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مفعول له ، و (مَتَاعًا) : عطف عليها.
قوله: (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) :
الواو للحال ، أي: في حال كذا.
قوله: (يَا وَيْلنَا) : يجوز أن يكون منادى ، وأن يكون منصوبًا على المصدر ،
والمنادى محذوف ؛ كقوله: (يَا حَسرَةً) .
قوله: (مَرْقَدِنَا) : هو هنا موضع الرقد.
قوله: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) : يجوز أن تكون خبر (إن) ، وأن يكون: (فَاكِهُونَ) : خبر ثانٍ .
قوله: (فِي ظِلَالٍ) :
جمع ظل ، مثل: ذئب وذئاب أو ظُلَّة ، ومثل قبة وقباب ، والظلل: جمع (ظلة ، لا غير.
وقوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) يجوز أن يكون مستأنفًا.
قوله: (يَدَّعُونَ) :
أصله: يَدتعِيُونَ ؛ فاستثقلت الحركة على الياء ، فألقيت على ما
قبلها بعد إزالة حركة ما قبلها ، ثم حذفت الياء ؛ لاجتماعها ساكنة مع واو الجمع ساكنة.
قوله: (سَلَامٌ) : بدل من"ما يدعون".كأنه قال: ولهم سلام ، أو خبر مبتدأ
محذوف.
قوله: (قَوْلًا) : مصدر ، أي: قال اللّه ذلك قولا ، ودل على الفعل المحذوف مصدره.
قوله: (وَأَنِ اعْبُدُونِي) :
عطف على (أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) داخل في ضِمن العهد.
قوله: (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) :
أي: إلى الصراط أو يضمن معنى ابتدروا.
قوله: (مُضِيًّا) :
أصله: مُضُوى ، على فعول ، وعمله ظاهر ؛ فإنه تقدم كثيرًا.
قوله: (لِيُنْذِرَ) :
متعلق بمحذوف دل عليه (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ) .
قوله: (رَكُوبُهُمْ) :