فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372557 من 466147

أي شيئًا من العيون.

قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) :

يجوز أن تكون موصولة ، وأن تكون نافية.

قوله: (كَالْعُرْجُونِ) :

وزنه: فعلول ، والنون أصل ، وقال أبو إسحاق: هو فعْلُون من الانعراج ، وهو الانعطاف.

وهو حسن جيد من جهة المعنى ، ولكنه شاذ من جهة أنه لا نظير له في كلامهم.

قوله: (وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ) : مستأنف.

قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مفعول له ، و (مَتَاعًا) : عطف عليها.

قوله: (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) :

الواو للحال ، أي: في حال كذا.

قوله: (يَا وَيْلنَا) : يجوز أن يكون منادى ، وأن يكون منصوبًا على المصدر ،

والمنادى محذوف ؛ كقوله: (يَا حَسرَةً) .

قوله: (مَرْقَدِنَا) : هو هنا موضع الرقد.

قوله: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) : يجوز أن تكون خبر (إن) ، وأن يكون: (فَاكِهُونَ) : خبر ثانٍ .

قوله: (فِي ظِلَالٍ) :

جمع ظل ، مثل: ذئب وذئاب أو ظُلَّة ، ومثل قبة وقباب ، والظلل: جمع (ظلة ، لا غير.

وقوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) يجوز أن يكون مستأنفًا.

قوله: (يَدَّعُونَ) :

أصله: يَدتعِيُونَ ؛ فاستثقلت الحركة على الياء ، فألقيت على ما

قبلها بعد إزالة حركة ما قبلها ، ثم حذفت الياء ؛ لاجتماعها ساكنة مع واو الجمع ساكنة.

قوله: (سَلَامٌ) : بدل من"ما يدعون".كأنه قال: ولهم سلام ، أو خبر مبتدأ

محذوف.

قوله: (قَوْلًا) : مصدر ، أي: قال اللّه ذلك قولا ، ودل على الفعل المحذوف مصدره.

قوله: (وَأَنِ اعْبُدُونِي) :

عطف على (أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) داخل في ضِمن العهد.

قوله: (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) :

أي: إلى الصراط أو يضمن معنى ابتدروا.

قوله: (مُضِيًّا) :

أصله: مُضُوى ، على فعول ، وعمله ظاهر ؛ فإنه تقدم كثيرًا.

قوله: (لِيُنْذِرَ) :

متعلق بمحذوف دل عليه (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ) .

قوله: (رَكُوبُهُمْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت