فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372212 من 466147

قال أبو عمرو السد الحاجز بينك وبين الشيء والسد بالضم في العين وأبو عمرو ذهب في سورة الكهف إلى الحاجز بين الفريقين ففتح وذهب ها هنا إلى سدة العين فرفع والعرب تقول بعينه سدة والذي يدل على هذا قوله فأغشيناهم فهو لا يبصرون أي جعلنا على أبصارهم غشاوة فلم يبصروا طريق الهدى والحق وقال أبو عبيدة كل شيء وجدته العرب من فعل الله من الجبال

والشعاب فهو سد بالضم وما بناه الآدميون فهو سد فمن رفع في سورة الكهف ذهب أنه من صنع الله وهو قوله تعالى بين السدين وذهب في يس إلى المعنى وذلك أنه يجوز أن يكون الفتح فيها على معنى المصدر الذي صدر من غير لفظه لأنه لما قال وجعلنا من بين أيديهم سدا كأنه قال وسددنا من بين أيديهم سدا فأخرج المصدر على معنى الجعل إذ كان معلوما أنه لم يرد بقوله سدا ما أريد في قوله بين السدين لأنهما في ذلك الموضع جبلان وهما ها هنا عارض في العين

فكذبوهما فعززنا بثالث 14

قرأ أبو بكر فعززنا بثالث بالتخفيف أي فغلبنا من قول العرب من عز بز أي من غلب سلب

وقرأ الباقون بالتشديد أي قوينا وشددنا

وإن كل لما جميع لدينا محضرون 32

قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وإن كل لما بالتشديد بمعنى إلا وإن بمعنى ما التقدير ما كل إلا جميع لدينا محضرون

وقرأ الباقون لما بالتخفيف المعنى وإن كل لجميع لدينا محضرون ف ما زائدة وتفسير الآية أنهم يحضرون يوم القيامة فيقفون على ما عملوا

ليأكلوا من ثمره وما علمته أيديهم 35

قرأ حمزة والكسائي ليأكلوا من ثمره بضم الثاء والميم تقول ثمرة وثمار وثمر جمع الجمع ويجوز أن يكون ثمر جمع ثمرة مثل خشبة وخشب وقرأ الباقون من ثمره جعلوه جمع ثمرة مثل بقرة وبقر وشجرة وشجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت