51 - {مِنَ الْأَجْداثِ:} جمع جدث، وهو القبر.
52 - {مِنْ مَرْقَدِنا:} يجوز أن يكون تمام الكلام، فيحسن الوقف عليه.
ويجوز أن يكون (هذا) إشارة إلى المرقد على سبيل التّأكيد.
55 -وعن ابن عباس في قوله: {إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ} قال: في افتضاض الأبكار. عن زيد بن الأرقم قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الرجل ليعطى قوّة مئة رجل في الأكل والشّرب والجّماع» ، فقال رجل من أهل الكتاب: إنّ الذي يأكل ويشرب يكون له حاجة! فقال رسول الله عليه السّلام: «يغيض من جسد أحدهم عرق مثل المسك، فيضمر لذلك بطنه» . وعن أبي أمامة قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أينكح أهل الجنّة؟ قال: «نعم، دحما دحما، ولا منيّ ولا منيّة» . وعن أبي هريرة: هل يقرب أهل الجنّة نساءهم؟ قال: «نعم، بذكر لا يملّ، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع» . وعن أبي سعيد الخدري، قلنا: يا رسول الله، إنّ الولد من القرّة العين، وتمام السّرور، فهل يولد لأهل الجنّة؟ فقال: «والذي نفسي بيده، إنّ العبد أو الرجل ليشتهي أو ليتمنّى، فيكون حمله ووضعه وسنّه الذي ينتهي إليها في ساعة واحدة» . وقال ابن عباس: إن اشتهوا ولد لهم. و (الفكاهة) :
غاية السّرور والبشاشة.
58 - {سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ:} قال الفرّاء وغيره: المراد بالسّلام المسلّم، أي:
دعوته مسلّمة لا منازعة فيها.
وقوله: {قَوْلاً} أي: وعدناهم هذه الأشياء وعدا. وقيل: التقدير: ولهم ما يدّعونه قولا مسلّما من ربّ رحيم.
66 - {وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ:} هذه الآية في تهديد قريش أن يصيبهم الله ببلاء في الدّنيا.
68 - {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ:} كأنّهم استنكروا الطّمس والمسخ، فذكرهم الله عزّ وجلّ بنكس الشباب العاقل المستوي إذا صار شيخا ضعيفا هرما على سبيل الاستدلال.
72 - {فَمِنْها رَكُوبُهُمْ:} الرّكوب: ما يركب، كالقعود: ما يقعد عليه، والطّهور: ما يطهّر به.
75 - {مُحْضَرُونَ:} مأخوذون مأسورون غير ممتنعين ولا منتصرين.
76 - {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ:} غير مفسّر هاهنا.
{إِنّا نَعْلَمُ:} كلام مبتدأ من جهة الله.