قَدَّرَ فهدى [الأعلى: 1 - 3] .
لو تفكَّرْنا في سلوكِ الحيوانِ لوجَدْنا العجبَ العُجابَ، وإضافةً إلى سَمَكِ السَّلمون هناك ثعابينُ البحارِ، والطيورُ في السماءِ، مَن يسيِّرها؟ مَن يعطِيها هذه القدرةَ على معرفةِ أهدافِها ليلاً أو نهاراً، مهما ضلَّلها الإنسانُ، فلا بد أنْ تَصِلَ إلى هدفِها.
السمك الهلامي