فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376562 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الصافات

قوله تعالى: (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا(1) .

أي الملائكة، وقيل: المصلين.

الغريب: القُراء.

العجيب: الطيور في الهواء.

قوله: (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا(2) .

أي الملائكة، وقيل: المصلين يرفعون أصواتهم بالقراءة.

الغريب: الغزاة تزجر أعداء الله.

العجيب: آيات القرآن.

قوله: (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا(3) .

أي الملائكة، وقيل: المصلين، وقيل: الغزاة يذكرون الله بالتكبير

والتهليل.

الغريب: قراء القرآن.

العجيب: آيات القرآن أقسم الله بها لشرفها.

وقيل: تقديره وربِّ الصافاتِ، والقول الأول أظهر.

قوله: (إن إلهكم) .

جواب القسم، وفيه الرد على الثنوية.

الغريب: أجاز الكسائي فتح أن في جواب القسم.

قوله: (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ) .

أي مطالع الشمس، ولها ثلاثمائة وخمس وستون مطلعا، وقيل: مائة

وثلاث وثمانون مطلعاً، فإذا انتهت إلى آخرها رجعت، وخص المشارق

بالذكر، لأن الشروق قبل الغروب، ولأن الشروق ينبئ عن الغروب.

الغريب: كل ما طلعت عليه الشمس من الأرض فهو مشرق.

قوله: (الدنيا) .

صفة السماء، والمراد الدنيا من الأرض.

العجيب: ليست الكواكب في السماء الدنيا، بل تظهر منها، فلهذا

صارت زينة لها.

قوله: (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)

من أضاف فوجه قراءته ظاهر، ومن نوَّن

وَجَرّ الكواكب فهي بدل من (زينة) ، ومن نوَّن ونصب الكواكب، أعمل

المصدر، وهي زينة في الكواكب، أي زينت السماء بتزين الكواكب، قاله أبو علي

وقيل: بدل من زينة على المحل، قال النحاس: أعني الكواكب.

وهو ضعيف.

قوله: (لَا يَسَّمَّعُونَ) .

أي لأن لا يسمعوا، فلما حذف أن رفع الفعل، وقرئ: (يَسَّمَّعُونَ)

مشدداً، أي يتسمعون، فأدغم التاء في السين، ومعنى تسمع سمع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت