فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376563 من 466147

مهله شيثاً بعد شيء، وفيه معنى الإصغاء، وهذا الوجه أظهر من قراءة من قرأ (يسمعون) ، لمكان"إلى"ووجهه أن يجعل معنى يسمعون، يصغون.

قوله: (الْمَلَإِ الْأَعْلَى)

هم الملائكة، وقيل: الكتبة من الملائكة.

الغريب: الحسن، الْمَلَإِ الْأَعْلَى السماء.

قوله: (دُحُورًا) .

الدحر، الطرد، ونصبه على المصدر، لأن القذف يؤدي إلى معنى

الزجر، وقيل: فعله مضمر، أي ويدحرون دحوراً.

الغريب: جمع دحر، وهو ما يدحر به من حجر أو كوكب، وتقديره

بدحور، فحذف الجار، وتعدى الفعل إليه بغير واسطة.

العجيب: دُحُورًا، حال أي ويقذفون من كل جانب مدحورين.

قوله: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ) .

استثناء فقطع، وخبره"فأتجعه شهابإ."

الغريب: استثناء من قوله: (لَا يَسَّمَّعُونَ) وفيه نظر، ومحله رفع.

قوله: (شِهَابٌ ثَاقِبٌ)

أي مُضيء من الثقوب، وقيل: ماضي من الثقب

ويقال لتلك الشهب كواكب الأخذ.

الضحاك: الكواكب التي نراها لا يرجم.

والتي يرجم بها الشياطن لا يراها الناس. أبو علي: الكواكب أنفسها لا

يُرجم بها لأنها ثابتة لا تزول عن السماء، ولا تفقَد، إنما ينفصل عنها شهاب

يُحرِق.

العجيب: تصيبهم الكواكب ثم تعود الكواكب إلى مكانها، ثم

اختلفوا، فقال بعضهم: إذا قذفوا احترقوا، وقيل: تصيبهم آية فلا يعودون، وقيل: لا يموتون بذلك بل يحسون بها فلا يرجعون، ولهذا لا يمتنع غيرهم

عن ذلك، وقيل تصيبهم مرة ويسلمون مرة، فصاروا في ذلك كراكبي السفينة للتجارة وغيرها.

قوله: (فَأَتْبَعَهُ) أي لحقه.

قوله: (أَمْ مَنْ خَلَقْنَا) .

أي قبلهم كعاد وثمود، وقيل: أَمْ مَنْ خَلَقْنَا، يعني أبنو آدم أشد خلقاً

أم الملائكة.

الغريب: أَمْ مَنْ خَلَقْنَا، يعني السماء، قوله: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ) فيكون بمعنى ما ذكر الازدواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت