فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377558 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) }

يتذاكرون فيما بينهم، ويذكرون مِنْ معارفهم مَنْ لا يُؤْمن باللهِ، وما آمن به

المؤمنون فيخلق اللهُ لهم إطلاعاً عليه وهم في النار يحترقون.

قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57)

نَطَقَ الوليُّ بالحقِّ ولكنه لم يُصَرِّحْ بعين التوحيد؛ إذ جَعَلَ الفَضْلَ واسطةً، والأَوْلى أن يقول: ولولا ربي لكنتُ من المحضرين.

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)

يقال: بل الملائكةُ يقولون لهم هذا، ويقال: الحقُّ - سبحانه - إذا أراهم مقامَهم في الجنة يقول لهم: {لِمِثْلِ هّذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} .

ويقال إِنْ كان العابدُ يقول هذا، أو يقال له هذا إذا ظهرت الجنة فإِنه إذا بَدَتْ شظيةٌ من الحقائق وتباشير الوصلة، أو ذَرَّةٌ من نسيم القربة فبالحريِّ أن يقوْل القائلون: لِمِثْلِ هذه الحالة تُبْذَلُ الأرواحُ.

على مِثْلِ سَلْمَى يَقْتُلُ المرءُ نَفْسَه ... وإن بات من سَلْمى على اليأس طاويا

وها هنا تضيق العبارات، وتتقاصر الإشارات. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 233 - 234}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت