فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377791 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {والصافات صفّاً}

فيها ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم الملائكة، قاله ابن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة.

الثاني: أنهم عبّاد السماء، قاله الضحاك ورواه عن ابن عباس.

الثالث: أنهم جماعة المؤمنين إذا قاموا في صفوفهم للصلاة، حكاه النقاش لقوله تعالى {صفّاً كأنهم بنيان مرصوص} [الصف: 4] .

ويحتمل رابعاً: أنها صفوف المجاهدين في قتال المشركين.

واختلف من قال الصافات الملائكة في تسميتها بذلك على ثلاثة أقاويل:

أحدها: لأنها صفوف في السماء، قاله مسروق وقتادة.

الثاني: لأنها تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها الله تبارك وتعالى بما يريد، حكاه ابن عيسى.

الثالث: لصفوفهم عند ربهم في صلاتهم، قاله الحسن.

قوله عز وجل: {فالزاجرات زجراً} فيه ثلاثة أقاول:

أحدها: الملائكة، قاله ابن مسعود ومسروق وقتادة وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد.

الثاني: آيات القرآن، قاله الربيع.

الثالث: الأمر والنهي الذي نهى الله تعالى به عباده عن المعاصي، حكاه النقاش.

ويحتمل رابعاً: أنها قتل المشركين وسبيهم.

واختلف من قال إن الزاجرات الملائكة في تسميتها بذلك على قولين:

أحدهما: لأنها تزجر السحاب، قاله السدي.

الثاني: لأنها تزجر عن المعاصي قاله ابن عيسى.

قوله عز وجل: {فالتاليات ذكراً} أي فالقارئات كتاباً، وفيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: الملائكة تقرأ كتب الله تعالى، قاله ابن مسعود والحسن وسعيد بن جبير والسدي.

الثاني: ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم السالفة، قاله قتادة.

الثالث: الأنبياء يتلون الذكر على قومهم، قاله ابن عيسى.

قوله عز وجل: {إنَّ إلهكم لواحد} كل هذا قَسَم أن الإِله واحد، وقيل إن القسم بالله تعالى على تقدير ورب الصافات ولكن أضمره تعظيماً لذكره.

ثم وصف الإله الواحد فقال:

{رب السماوات والأرض وما بينهما} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت