فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377792 من 466147

أحدها: خالق السماوات والأرض وما بينهما ، قاله ابن إسحاق.

الثاني: مالك السماوات والأرض وما بينهما.

الثالث: مدبر السماوات والأرض وما بينهما.

{ورب المشارق} فيه وجهان:

الأول: قال قتادة: ثلاثمائة وستون مشرقاً ، والمغارب مثل ذلك ، تطلع الشمس كل يوم من مشرق ، وتغرب في مغرب ، قاله السدي.

الثاني: أنها مائة وثمانون مشرقاً تطلع كل يوم في مطلع حتى تنتهي إلى آخرها ثم تعود في تلك المطالع حتى تعود إلى أولها ، حكاه يحيى بن سلام ، ولا يذكر المغارب لأن المشارق تدل عليها ، وخص المشارق بالذكر لأن الشروق قبل الغروب.

قوله عز وجل: {إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب} يحتمل تخصيص سماء الدنيا بالذكر وجهين:

أحدهما: لاختصاصها بالدنيا.

الثاني: لاختصاصها بالمشاهدة ، وقوله بزينة الكواكب لأن من الكواكب ما خلق للزينة ، ومنها ما خلق لغير الزينة.

حكى عقبة بن زياد عن قتادة قال: خلقت النجوم لثلاث: رجوماً للشياطين ونوراً يهتدى به ، وزينة لسماء الدنيا.

{وحفظاً مِن كُلِّ شيطان مارِدٍ} فيه وجهان:

أحدهما: يعني من الكواكب حفظاً من كل شيطان ، قاله السدي.

الثاني: أن الله سبحانه حفظ السماء من كل شيطان مارد ، قاله قتادة.

وفي المارد ثلاثة أوجه:

أحدها: الممتنع ، قاله ابن بحر.

الثاني: العاتي مأخوذ من التمرد وهو العتو.

الثالث: أنه المتجرد من الخير ، من قولهم شجرة مرداء ، إذا تجردت من الورق.

قوله عز وجل: {لا يسمعون إلى الملإِ الأعلى} فيه قولان:

أحدهما: أنهم منعوا بها أن يسمعوا أو يتسمعوا ، قاله قتادة.

الثاني: أنهم يتسمعون ولا يسمعون ، قاله ابن عباس.

وفي الملإ الأعلى قولان:

أحدهما: السماء الدنيا ، قاله قتادة.

الثاني: الملائكة ، قاله السدي.

{ويُقذفون من كل جانب} قال مجاهد: يرمون من كل مكان من جوانبهم ، وقيل من جوانب السماء.

{دُحوراً} فيه تأويلان:

أحدهما: قذفاً في النار ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت