فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376564 من 466147

قوله: (بَلْ عَجِبْتَ) .

خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مدح له وذم لهم ، فقد قيل: لا خير فيمن لا يتعجب من العجب ، وأرذل منه المتعجب من غير عجب.

وعجبتُ - بالضم - له وجهان ، أحدهما: قل يا محمد بل عجبت.

والثاني: خلو محل من يتعجب منهم.

والعجب على الله غير جائز ، فإن العجب تغير

النفس بما خفي فيه المسبب.

الغريب: أجاز بعضهم إسناد لفظ العجب إلى الله سبحانه ، كقوله:

(وَمَكَرَ اللَّهُ) ، (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ، ومثله: (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ)

في أحد الوجهين.

العجيب: ترى الحسن فتستحسنه ، وترى القبيح فتنكره ، فعلى هذا

معنى عجبت أنكرت ما عليه الكفار.

قوله: (فإنما هي) .

أي القيامة ، وقيل: نفخة القيامة.

قوله: (الَّذِينَ ظَلَمُوا) .

أي الكافرين.

الغريب: الثوري: الشُرَط.

قوله: (وَأَزْوَاجَهُمْ) قرناءَهم وأتباعَهم وأمثالَهم.

الغريب: الحسن: ونساءهم ، أي احشروا المشركين والمشركات.

قوله: (عَنِ الْيَمِينِ) .

خص اليمين بالذكر ، لأن العرب تتيامن بمن يأتي من اليمين ، ومنه

السانح ، أي تأتوننا عن أيمن الوجوه كأنكم تنصحوننا ، فجنحنا إليكم فهلكنا ، وقيل: اليمين الخير ، أي تُروننا أنكم تريدون بنا الخير.

الغريب: تُكْرِهوننا عليه ، واليمين ، القوة.

العجيب ، أي حلفتم أنكم على الحق ، واليمين الحَلِف ، الحسن: عن

اليمين: المال ترغبوننا فيه.

قوله: (يَسْتَكْبِرُونَ(35) .

خبر كان ، وكان وخبره خبر"إن".

الغريب: كان في الآية زيادة و"يَسْتَكْبِرُونَ"خبر إن وإذا ظرف يَسْتَكْبِرُونَ

تقدم عليه.

قوله: (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ) .

لأن مجيء المخبَر به يصدِّق المخبِر.

قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ) .

استثناء من الجزاء ، والمعنى جزاؤهم أضعافاً مضاعفه ، وقيل: متصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت