قوله: (بَلْ عَجِبْتَ) .
خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مدح له وذم لهم ، فقد قيل: لا خير فيمن لا يتعجب من العجب ، وأرذل منه المتعجب من غير عجب.
وعجبتُ - بالضم - له وجهان ، أحدهما: قل يا محمد بل عجبت.
والثاني: خلو محل من يتعجب منهم.
والعجب على الله غير جائز ، فإن العجب تغير
النفس بما خفي فيه المسبب.
الغريب: أجاز بعضهم إسناد لفظ العجب إلى الله سبحانه ، كقوله:
(وَمَكَرَ اللَّهُ) ، (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ، ومثله: (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ)
في أحد الوجهين.
العجيب: ترى الحسن فتستحسنه ، وترى القبيح فتنكره ، فعلى هذا
معنى عجبت أنكرت ما عليه الكفار.
قوله: (فإنما هي) .
أي القيامة ، وقيل: نفخة القيامة.
قوله: (الَّذِينَ ظَلَمُوا) .
أي الكافرين.
الغريب: الثوري: الشُرَط.
قوله: (وَأَزْوَاجَهُمْ) قرناءَهم وأتباعَهم وأمثالَهم.
الغريب: الحسن: ونساءهم ، أي احشروا المشركين والمشركات.
قوله: (عَنِ الْيَمِينِ) .
خص اليمين بالذكر ، لأن العرب تتيامن بمن يأتي من اليمين ، ومنه
السانح ، أي تأتوننا عن أيمن الوجوه كأنكم تنصحوننا ، فجنحنا إليكم فهلكنا ، وقيل: اليمين الخير ، أي تُروننا أنكم تريدون بنا الخير.
الغريب: تُكْرِهوننا عليه ، واليمين ، القوة.
العجيب ، أي حلفتم أنكم على الحق ، واليمين الحَلِف ، الحسن: عن
اليمين: المال ترغبوننا فيه.
قوله: (يَسْتَكْبِرُونَ(35) .
خبر كان ، وكان وخبره خبر"إن".
الغريب: كان في الآية زيادة و"يَسْتَكْبِرُونَ"خبر إن وإذا ظرف يَسْتَكْبِرُونَ
تقدم عليه.
قوله: (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ) .
لأن مجيء المخبَر به يصدِّق المخبِر.
قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ) .
استثناء من الجزاء ، والمعنى جزاؤهم أضعافاً مضاعفه ، وقيل: متصل