فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373370 من 466147

وقال الله - جل من قائل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى

ابْنُ مَرْيَمَ)إلى قوله: (فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ

آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) . ولم يأت هذا بعد، وكل مثل

في القرآن مضروب فله حقيقة وجود في أنه المتقدم، وله ما يماثله في مستقبل

الوجود إلا ما كان من الأمثال بمعنى التشبيه، كقوله:(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ

لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا)(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ

دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ)ونحو هذا. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 451 - 459} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت