فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368800 من 466147

أكثر الناس على أنه مبني للمفعول ، و"نقص"يستعمل متعديًا وغير متعدِ ، فعلى قراءة الجمهور يكون متعديًا ، لا غير ، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون لازمًا ، أي: لا ينقُصُ شىءٌ من عمره ، وأن يكون متعديًا على معنى: ولا يُنْقِصُ اللّهُ من عمره شيئا.

قوله: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :

(شرابه) : فاعل"سائغ"على المذهبين ؛ لأنه اعتمد.

قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :

مبتدأ وخبر ، وخبر (ذَلِكُمُ) : هو الجملة بعده.

قوله: (بِشِرْكِكُمْ) :

المصدر مضاف إلى الفاعل ، أي: بإشراككم إياهم.

قوله: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ(19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ):

(لا) التي بعد العاطف في الكل زائدة ؛ لتأكيد النفي.

قوله: (جُدَدٌ) :

جمع جُدُّة ، والجُدُّةُ: الطريقة التي يُخالف لونها لون ما يليها ،

ومنه: جُدَّة الحمار ، وهي الخطة التي على ظهره تخالف لونه .

قوله: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) : عطف على (بِيضٌ) ، والأصل: سود غرابيب ؛ لأن الغربيب تابع الأسود ، يقال: أسود غِرْبيب ؛ كما يقال: أسود حالك ، وواحدها: غربيب ، وهو الشديد السَّواد الذي هو على لون الغراب ؛ فعلى هذا هو على التقديم والتأخير.

قوله: (كَذَلِكَ) :

أي: اختلافا كاختلاف الثمرات.

قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال.

قوله: (لِيُوَفِّيَهُمْ) : اللام متعلقة بـ"يَرْجُونَ".

قوله: (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) : متعلق بـ"مُصَدِّقًا".

قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : أي: لهم جنات عدن.

قيوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) :

مفعول به ، بمعنى الإقامة يُقال: أقمت إقامة ومقامًا ومقامة.

قوله: (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ) : حال.

قوله: (فَيَمُوتُوا) : جواب النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت