أكثر الناس على أنه مبني للمفعول ، و"نقص"يستعمل متعديًا وغير متعدِ ، فعلى قراءة الجمهور يكون متعديًا ، لا غير ، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون لازمًا ، أي: لا ينقُصُ شىءٌ من عمره ، وأن يكون متعديًا على معنى: ولا يُنْقِصُ اللّهُ من عمره شيئا.
قوله: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :
(شرابه) : فاعل"سائغ"على المذهبين ؛ لأنه اعتمد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
مبتدأ وخبر ، وخبر (ذَلِكُمُ) : هو الجملة بعده.
قوله: (بِشِرْكِكُمْ) :
المصدر مضاف إلى الفاعل ، أي: بإشراككم إياهم.
قوله: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ(19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ):
(لا) التي بعد العاطف في الكل زائدة ؛ لتأكيد النفي.
قوله: (جُدَدٌ) :
جمع جُدُّة ، والجُدُّةُ: الطريقة التي يُخالف لونها لون ما يليها ،
ومنه: جُدَّة الحمار ، وهي الخطة التي على ظهره تخالف لونه .
قوله: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) : عطف على (بِيضٌ) ، والأصل: سود غرابيب ؛ لأن الغربيب تابع الأسود ، يقال: أسود غِرْبيب ؛ كما يقال: أسود حالك ، وواحدها: غربيب ، وهو الشديد السَّواد الذي هو على لون الغراب ؛ فعلى هذا هو على التقديم والتأخير.
قوله: (كَذَلِكَ) :
أي: اختلافا كاختلاف الثمرات.
قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (لِيُوَفِّيَهُمْ) : اللام متعلقة بـ"يَرْجُونَ".
قوله: (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) : متعلق بـ"مُصَدِّقًا".
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : أي: لهم جنات عدن.
قيوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) :
مفعول به ، بمعنى الإقامة يُقال: أقمت إقامة ومقامًا ومقامة.
قوله: (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ) : حال.
قوله: (فَيَمُوتُوا) : جواب النفي.