قوله: (كَذَلِكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَصْطَرِخُونَ) :
يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح الشديد، والطاء
بدل من التاء، وإنما أبدلت منها؛ لمؤاخاة الطاء للصاد؛ لأنهما حرفا إطباق، وحرفا استعلاء.
قوله: (نَعْمَلْ صَالِحًا) : أي: عملا صالحا.
قوله: (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) : أي: جزاء كفره.
قوله: (أَنْ تَزُولَا) : أي: مخافة أن تزولا.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) :
مصدر، أو على الحال أي: جاهدين.
قوله: (مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا(42) اسْتِكْبَارًا):
(نُفُورًا) : مفعول ثانٍ، و (استكبارًا) : بدل منه.
قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) :
عطف على"استكبارًا"، وإضافة المكر إلى السَّيِّئِ من باب: صلاة الأولى، يعني: أن السَّيِّئَ في المعنى: المكر، فيقدر: ومكر الخلق السَّيِّئِ.
وقيل: هو من باب إضافة الشيء إلى جنسه، كثوب خزّ؛ لأن المكر قد يكون سيئًا وغير سَيئ. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 456 - 459} .