فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368801 من 466147

قوله: (كَذَلِكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.

قوله: (يَصْطَرِخُونَ) :

يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح الشديد، والطاء

بدل من التاء، وإنما أبدلت منها؛ لمؤاخاة الطاء للصاد؛ لأنهما حرفا إطباق، وحرفا استعلاء.

قوله: (نَعْمَلْ صَالِحًا) : أي: عملا صالحا.

قوله: (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) : أي: جزاء كفره.

قوله: (أَنْ تَزُولَا) : أي: مخافة أن تزولا.

قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) :

مصدر، أو على الحال أي: جاهدين.

قوله: (مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا(42) اسْتِكْبَارًا):

(نُفُورًا) : مفعول ثانٍ، و (استكبارًا) : بدل منه.

قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) :

عطف على"استكبارًا"، وإضافة المكر إلى السَّيِّئِ من باب: صلاة الأولى، يعني: أن السَّيِّئَ في المعنى: المكر، فيقدر: ومكر الخلق السَّيِّئِ.

وقيل: هو من باب إضافة الشيء إلى جنسه، كثوب خزّ؛ لأن المكر قد يكون سيئًا وغير سَيئ. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 456 - 459} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت