فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372154 من 466147

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أَينْ ذُكِّرْتُمْ) فالمعنى: أي موضع ذكرتم .

وهذه قراءة شاذة .

والقراءة بالاستفهام ، المعنى: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) : تَطيرتم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ(39)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَاهُ) بالرفع .

وقرأ الباقون (والقمرَ) . نصبًا .

قال أبو منصور: من نصب فالمعنى: وقَدَّرْنَاهُ القمرَ منازل .

ومن رفع فعلى معنى: وَآية لهم القمرُ قَدَّرْنَاهُ.

ويجوز أن يكون مرفوعًا على الابتداء ، و (قَدَّرْنَاهُ) خبرًا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ(41)

قرأ ابن عامر ونافع (أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّاتِهُمْ) جماعة .

وقرأ الباقون (ذُرِّيَّتَهُمْ) واحدة .

قال أبو إسحاق: خُوطِبَ بهذا أهل مكة .

وقيل: (حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ) لأن من حُمِلَ مع نوح في الفلك فهم آباؤهم ، وهم ذرياتهم .

والذرية في كلام العرب تقع على الآباء والأبناء والنساء .

وقول عمر: حجوا بالذرية ، أراد بها: النساء - ها هنا - .

ورأى النبي - صلى الله عليه - امرأة مقتولة في بعض مفازاته ، فنهى عن

قتل الذرية .

وقول الله - عزَّ وجلَّ - (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) ، أي: أولادهم .

وقيل الذرّيةُ مأخوذ من قولك: ذرأ اللَّهُ الخلقَ يذرؤهم ، أي: خلقهم .

قال اللَّه: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا) ، وهذا على قول من جعل

أصل الذريَّة مهمورا فيترك فيه الهمز .

وفُهم من جعلنا أصله من ذررت ، من باب المضاعف .

وقد مرَّ تفسيره فيما تقدم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ(49)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأعشى عن أبي بكر عن عاصم ، (يَخَصِّمُونَ)

بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد ، وأبو عمرو يختلس فتحة الخاء .

وقرا نافع (يَخْصِّمُونَ) ساكنة الخاء مشددة الصاد مفتوحة الياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت