فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372487 من 466147

ومن اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره ، فحذف لأن الأول يدل

عليه ، فيحسن الوقف على قوله: (بالغيب) ، لأن الفاء جواب المضمر

الذي ذكرت.

قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) .

ضرب المثل يتعدى إلى مفعولين ، لأنه يجري مجرى جعل بدليل

قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ) ، فكما صار في الآية مبتدأ

وخبراً كذلك في الآية الأخرى ، المفعول الأول والمفعول الثاني. وذهب

جماعة إلى أن أصحاب القرية بدل من المثل.

قوله: (بثالثٍ) . أي بعد الاثنين.

الغريب: الفراء كان الثالث قبل الاثنين.

قوله: (قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ) .

قال ابن مهريزد في تفسيره: يحسن الوقف على قوله: (يَعْلَمُ) لأن

المفعول محذوف ، تقديره ربنا يعلم ما سألتمونا عنه ، لأن علم الله بهم لا

يكون حجة لهم على الكفار ، ثم ابتدؤوا فقال (إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) .

قوله: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) .

شرط جزاؤه مضمر ، أي تطيرتم ، وقيل: توعدتم بالرجم والعذاب.

قوله: (بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي) .

"مَا"للمصدر أي بمغفرة ربي هذا قول جماعة من المفسرين وهو

ضعيف ، لأن قوله: (وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) لا يصح العطف عليه إذاً.

وقيل: بالذي غفر لي ربي ، أي بسببه.

العجيب:"مَا"استفهام أي بأي شيء ، وهذا يستدعي"بم"و"مَا"جاء

في الشعر بالألف. قال:

على ما قامَ يَشْتمني لَئيمٌ ... كَخنزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ

العجيب: الحسن: هو بمعنى أي شيء. ولا استفهام فيه.

قوله: (وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ) .

على ما قبلهم من العذاب.

قوله: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) .

هو من كلام الرجل ، وهو حبيب. وقيل: من كلام القوم تحسروا

على قتلهم الأنبياء لما رأوا العذاب وآمنوا فلم ينفعهم إيمانهم ، والعباد هم

الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت