الغريب:"يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ"من كلام اللُه عز وجل ، أي حسرة
وبعضهم على بعض ، وقيل: حلوا محل من يتحسر عليهم.
و"حَسْرَةً"نصب ، لأنه نداء شبه بالمضاف فإن"على"متعلق به.
ومعنى النداء ، أي تعالَيْ فهذا أوانك. والفائدة في النداء والحسرة مما لا
يحبب التنبيه.
العجيب: قال الزجاج: وهذه من أضعف مسألة في القرآن.
قوله: (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) .
أي ملائكة من السماء.
الغريب: مجاهد ،"مِنْ جُنْدٍ"، أي من رسالة ، لأن الله قطع عنهم
الرسالة حين قتلوا رسله.
قوله: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا) .
"كَمْ"منصوب بأهلكنا و"يَرَوْا"متعلق لمكان الاستفهام (أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ) بدل من الجملة في المعنى ولهذا فتح.
الغريب: قال المبرد: تقديره بأنهم.
العجيب: قال الفراء: يجوز أن ينتصب"كم"ب"يَرَوْا"كما
جاز ذلك في"من"و"مَا"وهو ضعيف لأنَّ"كم"لا يعمل فيه ما
قبله ألبتة.
قوله: (مِن ثَمرِهِ) .
قيل: من ثمر الماء لأنه الأصل ، وقيل: من ثمر ذلك. وقيل: من
ثمر ما ذكرنا.
الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل من ثمر كل واحد منها.
قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ)
"مَا"للنفي ، أي ولم تعمل أيديهم بل أنشأها الله ، ومن حذف الهاء عطفها على ثمره ، أي من ثمره ومما عملت أيديهم من الغرس والحرث والبطيخ والحلوى أو غيرها مما يعمل بالأيدي.
الغريب: و"مَا"للمصدر ، وهو بعيد ، إلا أن يحمل على العطف
على الأرض أي وآية لهم عمل أيديهم.
قوله: (نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) .
أي نخرج النهار من الليل إخراجاً.
الغريب: نخرج منه الشمس ، وقيل: نسلخ النهار من الليل فننزعه منه
كما نسلخ الجلد عن الشاة.
قوله: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) .
أي وآية لهم الشمس. وقوله"تجري"حال من الشمس.