فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372488 من 466147

الغريب:"يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ"من كلام اللُه عز وجل ، أي حسرة

وبعضهم على بعض ، وقيل: حلوا محل من يتحسر عليهم.

و"حَسْرَةً"نصب ، لأنه نداء شبه بالمضاف فإن"على"متعلق به.

ومعنى النداء ، أي تعالَيْ فهذا أوانك. والفائدة في النداء والحسرة مما لا

يحبب التنبيه.

العجيب: قال الزجاج: وهذه من أضعف مسألة في القرآن.

قوله: (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) .

أي ملائكة من السماء.

الغريب: مجاهد ،"مِنْ جُنْدٍ"، أي من رسالة ، لأن الله قطع عنهم

الرسالة حين قتلوا رسله.

قوله: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا) .

"كَمْ"منصوب بأهلكنا و"يَرَوْا"متعلق لمكان الاستفهام (أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ) بدل من الجملة في المعنى ولهذا فتح.

الغريب: قال المبرد: تقديره بأنهم.

العجيب: قال الفراء: يجوز أن ينتصب"كم"ب"يَرَوْا"كما

جاز ذلك في"من"و"مَا"وهو ضعيف لأنَّ"كم"لا يعمل فيه ما

قبله ألبتة.

قوله: (مِن ثَمرِهِ) .

قيل: من ثمر الماء لأنه الأصل ، وقيل: من ثمر ذلك. وقيل: من

ثمر ما ذكرنا.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل من ثمر كل واحد منها.

قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ)

"مَا"للنفي ، أي ولم تعمل أيديهم بل أنشأها الله ، ومن حذف الهاء عطفها على ثمره ، أي من ثمره ومما عملت أيديهم من الغرس والحرث والبطيخ والحلوى أو غيرها مما يعمل بالأيدي.

الغريب: و"مَا"للمصدر ، وهو بعيد ، إلا أن يحمل على العطف

على الأرض أي وآية لهم عمل أيديهم.

قوله: (نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) .

أي نخرج النهار من الليل إخراجاً.

الغريب: نخرج منه الشمس ، وقيل: نسلخ النهار من الليل فننزعه منه

كما نسلخ الجلد عن الشاة.

قوله: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) .

أي وآية لهم الشمس. وقوله"تجري"حال من الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت