فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372489 من 466147

قوله: (لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)

عن النبي عليه السلام: (مستقرها تحت العرش"، وهي إذا بلغت وسط الفلك صارت كان لها استقراراً."

قال:

... ... ... ... ... .. والشمس حيرى لها بالجو تدويم

وقيل مستقرها انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا.

الغريب: مستقرها منازلها وإن كانت هي جارية فيها لأنها لا تتحول

عنها.

وعن ابن مسعود:"لا مستقر لها".

قوله: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ) .

أي له فحذف الجار ، وقيل: قدرناه ذا منازل ، فحذف المضاف.

الغريب: جعلنا نفس القمر منازل يزيد وينقص ، بخلاف الشمس.

العجيب: قدرنا سيره في منازل فيكون ظرفاً ، ومنازل القمر ثمانية

وعشرون ، وذهب بعضهم إلى أن السنة الثسمسية ثلاثة عشر دوراً قمرياً.

قوله: (كَالْعُرْجُونِ)

هو عود الشمراخ إذا يبس واعوجّ ، ووزنه فعلول.

قال رؤبة:

... ... ... ... ... .. في خِدْرِ ميّاس الدُّمى مُعَرْجَن

المصوَّر بصورة الغرجون.

الغريب: وزنه فعلون من عرج ، قاله الزجاج ، وليس له في الكلام

نظير.

العجيب: قال الحسن: العرجون النخل إذا انحنى حاملًا.

قوله: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) .

أي في سرعة سيره ، الزجاج: لا يذهب أحدهما بمعنى الآخر.

وقيل: لا يدرك أحدهما ضوء الآخر.

قوله: (وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ) أي هما يتعاقبان لا يسبق أحدهما

الآخر فيفوته.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن المعنى: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ، لاختلاف مكانيهما ، ولا الليل سابق النهار لاختلاف

زمانيهما.

ومن الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن التقدير: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولا القمر يبغي له أن يدرك الشمس ، فكنى عن القمر بالليل ، وعن النهار بالشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت