العجيب: استدل بعضهم بالآية على أن النهار سابق الليل وهذا خلاف
الإجماع.
قوله: (فِي فَلَكٍ) ، قيل: الفلك والسماء واحد ، وقيل: الشمس
والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة بالسماء.
قوله: (ذُرِّيَّتَهُمْ) .
قيل: هم الآباء ، وقيل: هم الأبناء ، وكانوا يترفهون ويبعثون أبناءهم
إلى التجارات. وقيل: حملنا ذريتهم بحملهم لأنهم في أصلاب الآباء.
قوله: (في الفلك) أي السفينة البكيرة.
العجيب: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: الذرية النطف.
والفلك المشحون بطون النساء.
قوله: (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ(42) .
يريد السفن ، مثل سفينة نوح. وقيل: الصغار منها مثل سفن الأنهار.
الغريب: هو الإبل ، وإنها سفن البر. ويدفع هذا قوله عز وجل:
(وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) .
العجيب: قال أقضى القضاة: يجوز أن يكون ما يركبون النساء ؛ لأنهن
خلقهن لركوب الأزواج. قال وقلت: هذا على وزن قول علي - كرم الله
وجهه - .
قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) .
جوابه محذوف ، أي أعرضوا ، ودل عليه الآية الثانية.
قوله: (إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) .
متصل بكلام الذين كفروا ، وقيل: استئناف من الله تعالى ، وقيل:
تقديره قولوا ما تنظرون ، أي ما ينتظرون ، والمعنى: يلحقهم لحوق المنتظر
وإن لم يكونوا ينتظرونه.
قوله: (يَا وَيْلَنَا) .
نداء مضاف ، والمعنى: يا ويلنا تعالَيْ فهذا أوانُكِ.
الغريب: أراد يا هؤلاء): فحذف المنادى ويلانا ، نصب على المصدر
كقوله: سقياً ورعياً ، ثم حذف اللام وأضيف.
العجيب: أراد وي لنا.
قوله: (هذا) ، قيل: محله جر صفة لـ (مَرْقَدِنَا) ، و"مَا"رفع بالابتداء.
والخبر مضمر أي كائن.