فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372490 من 466147

العجيب: استدل بعضهم بالآية على أن النهار سابق الليل وهذا خلاف

الإجماع.

قوله: (فِي فَلَكٍ) ، قيل: الفلك والسماء واحد ، وقيل: الشمس

والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة بالسماء.

قوله: (ذُرِّيَّتَهُمْ) .

قيل: هم الآباء ، وقيل: هم الأبناء ، وكانوا يترفهون ويبعثون أبناءهم

إلى التجارات. وقيل: حملنا ذريتهم بحملهم لأنهم في أصلاب الآباء.

قوله: (في الفلك) أي السفينة البكيرة.

العجيب: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: الذرية النطف.

والفلك المشحون بطون النساء.

قوله: (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ(42) .

يريد السفن ، مثل سفينة نوح. وقيل: الصغار منها مثل سفن الأنهار.

الغريب: هو الإبل ، وإنها سفن البر. ويدفع هذا قوله عز وجل:

(وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) .

العجيب: قال أقضى القضاة: يجوز أن يكون ما يركبون النساء ؛ لأنهن

خلقهن لركوب الأزواج. قال وقلت: هذا على وزن قول علي - كرم الله

وجهه - .

قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) .

جوابه محذوف ، أي أعرضوا ، ودل عليه الآية الثانية.

قوله: (إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) .

متصل بكلام الذين كفروا ، وقيل: استئناف من الله تعالى ، وقيل:

تقديره قولوا ما تنظرون ، أي ما ينتظرون ، والمعنى: يلحقهم لحوق المنتظر

وإن لم يكونوا ينتظرونه.

قوله: (يَا وَيْلَنَا) .

نداء مضاف ، والمعنى: يا ويلنا تعالَيْ فهذا أوانُكِ.

الغريب: أراد يا هؤلاء): فحذف المنادى ويلانا ، نصب على المصدر

كقوله: سقياً ورعياً ، ثم حذف اللام وأضيف.

العجيب: أراد وي لنا.

قوله: (هذا) ، قيل: محله جر صفة لـ (مَرْقَدِنَا) ، و"مَا"رفع بالابتداء.

والخبر مضمر أي كائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت