فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372491 من 466147

الغريب: رفع ، والتقدير بعثكم ما وعد الرحمن ، أي وعده ، وهذا

ضعيف ، لأنه لا يمكن عطف"وَصَدَقَ"عليه ، والجمهور: على أن"هذا"رفع

بالابتداء و"ما وعد"خبره ، والقائلون لهم الملائكة ، وقيل: المؤمنون ، وقيل: الكفار.

قوله: (فَاكِهُونَ) .

خبر إن"مُتَّكِئُونَ"خبر المبتدأ ، والمبتدأ هم وأزواجهم"، وقيل: هم"

وأزواجهم المبتدأ ،"فَاكِهُونَ"الخبر تقدم عليه ، وقيل: يرتفع"هم وأزواجهم"بقوله: فاكهون وفاكهون خبر إن - كما ذكرت - ، فيكون صفة لفاكهين.

قوله: (وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ) .

يفتعلون من الدعاء ، أي ما يدْعون الله به ، وقيل: ما يتمنون.

الغريب: من ادعى في الجنة شيئاً فهو له ، فليس ثم خصومة ولا

منازعة ، ولا يدعي أحد الا ما يحسُن.

قوله: (سَلَامٌ) .

بدل من (مَا يَدَّعُونَ) .

و"قَوْلًا"نصب على المصدر أي لهم سلام

يقول الله قولاً ، وقيل: (سَلَامٌ) صفة لـ (يَدَّعُونَ) ، أي لهم ما يدعون خالص

وعلى هذا يكون"مَا"نكرة ، و"قَوْلًا"نصب على المصدر أيضاً ، أي قاله الله

قولاً.

الغريب: قولاً ، أي عدة من رب رحيم.

قوله: (وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ(66) .

أي لو نشاء لأعميناهم في الدنيا فاستبقوا طريق منازلهم فأنى يبصرون

الطريق وقد أعميناهم. وقيل ، أعميناهم عن الهدى فأنى يبصرون طريق

الرشاد.

الغريب: ولو نشاء لفقأنا أعين ضلالتهم فأبصروا الرشد ، فأنى يبصرون

ولم يفعل ذلك.

العجيب: عبد الله بن سلام ، قال: في الآية: إذا كان يوم القيامة

ومد الصراط ، نادى مناد ليقم محمد - عليه السلام - وأمته ، فيقوم برهم

وفاجرهم يتبعونه ليجاوزوا الصراط ، فإذا صاروا عليه ، طمس الله أعين

فجَّارهم ، فاستبقوا الصراط فأنى يبصرونه حتى يجاوزوه ، ثم ينادي مناد ليقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت