فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372492 من 466147

عيسى وأمته ، فيقوم فيتبعونه فيكون سبيلهم تلك السبيل ، وكذلك سائر الأنبياء - عليهم السلام. حكاه النحاس - .

قوله: (وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ) .

أسند الكلام إلى الأيدي ، والشهادة إلى الأرجل ، لأن العمل كان

بالأيدي فشهادتها إقرار ، فعبر عنها بالكلام ، والرجل كانت حاضرة ، والحاضر يكون شهيداً.

قوله: (عَلَى مَكَانَتِهِمْ) .

أي في منازلهم.

الغريب:"عَلَى مَكَانَتِهِمْ"، أي في الساعة ، والحال ، والمكان والمكانة

والمكنة واحد.

قوله: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ) .

أي إنشاؤه وصنعته ، (وما ينبغي له) أن يقول شعراً ، لأنه يورث شبهة.

ولم يكن للنبي - عليه السلام - طبع الشعر ، لا صنعة ولا رواية ، فإن

عائشة - رضي الله عنهما - قالت: أراد النبي - عليه السلام - أن يتمثل ببيت أخي قيس ، فقال:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ... ويأتيك من لم تزود بالأخبار

فقال له أبو بكر - رضي الله عنه -: إنما ، ويأتيك بالأخبار من لم

تزود.

فقال - عليه السلام -: ما علمت وما ينبغي.

وقوله:

هل أنت إلا إصبعْ دَمِيَتْ ... وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيَتْ

وقوله:

أنا النبي لا كذبَ ... أنا ابن عبد المُطلب

فإن دميت من غير إشباع ، ولقيت بالسكون للوقف ، فلا يكون موزوناً.

وكذلك لا كذب بفتح الباء ، المطلب بكسر الباء.

الغريب: هذا رجز ، والرجز غير الشعر ، والراجز غير الشاعر ، والرجز

يأتي ناقله مسدساً ومجزوءاً ومشطوراً ومنهوكاً ، ولعبد الصمد بن المعدل

قصيدة على جزء واحد ، قال:

هذا الرجل

لما احتفل

أهدى بصل

فجعل كل مستفعلن بيتاً ، ولم يورده الخليل ، وضعَّف هذا القول

بعضهم ، وقال: الهزج والرمل دائرة ، والهزج والرمل شعر بالإجماع ، فكذلك الرجز ، قال: وكونه مجزوءاً ومشطوراً ومنهوكاً لا يخرجه عن الشعر ، فقد جاء

هَلْ بالدِّيَا ... رِ أَنِيسٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت