فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374498 من 466147

قوله عز وجل: {سبحان الذي خَلَق الأزواج كلها} فيه وجهان:

أحدهما: يعني الأصناف كلها ، قاله السدي.

الثاني: يعني من النخل والشجر والزرع كل صنف منه زوج.

{ومن أنفسهم} وفي ذلك دليل على مشاكلة الحيوان لهم في أنها زوج ذكر وأنثى.

{ومما لا يَعْلمون} فيه وجهان:

أحدهما: يعني الروح التي يعلمها الله ولا يعلمها غيره.

الثاني: ما يرى نادراً من حيوان ونبات.

ويحتمل ثالثاً: مما لا تعلمون من تقلب الولد في بطن أمه.

قوله عز وجل: {وآيةٌ لهم الليل نسلخ منه النهار} أي نخرج منه النهار يعني ضوءه ، مأخوذ من سلخ الشاة إذا خرجت من جلدها.

{فإذا هم مظلمون} أي في ظلمة لأن ضوء النهار يتداخل في الهواء فيضئ ، فإذا خرج منه أظلم.

{والشمس تجري لمستقر لها} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: يعني لانتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا ، حكاه ابن عيسى.

الثاني: لوقت واحد لا تعدوه ، قاله قتادة.

الثالث: أي أبعد منازلها في الغروب ، ثم ترجع إلى أدنى منازلها ، قاله الكلبي. وروى عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقرأها: والشمس تجري لا مستقر لها. وتأويل هذه القراءة أنها تجري في الليل والنهار ولا وقوف لها ولا قرار.

وقوله عز وجل: {والقمر قدرناه منازل} فيه وجهان:

أحدهما: جعله في كل ليلة على مقر له ، يزيد في كل ليلة من أول الشهر حتى يستكمل ثم ينقص بعد استكماله حتى يعود كما بدأ ، وهو محتمل.

الثاني: أنه يطلع كل ليلة في منزل حتى يستكمل جميع المنازل في كل شهر ، ولذلك جعل بعض الحساب السنة الشمسية ثلاثة عشر شهراً قمرياً.

{حتى عَادَ كالعرجون القديم} فيه قولان:

أحدهما: أنه العذق اليابس إذا استقوس ، وهو معنى قول ابن عباس ، ومنه قول أعشى قيس:

شرق المسك والعبير بها... فهي صفراء كعرجون القمر

الثاني: أنه النخل إذا انحنى مائلاً ، قاله الحسن.

{لا الشمس ينبغي لها أن تُدْرِك القَمر} فيه خمسة تأويلات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت