أراد بعقيلة الأدحى: بيض النعام. وعلى هذا المعنى حمل [قول] الكندي:
وبيضة خدر لا يرام خباؤها
وقال ابن زيد في هذه الآية: البيض بيض النعام أكنة الريش، فلونه أبيض في صفرة. قالوا: وهذه أحسن ألوان النساء أن تكون بيضاء مشربة صفرة.
وقال سعيد بن جبير والسدي: إن الله تعالى شبههن ببطن البيض قبل أن تمسه الأيدي، وليس بالوجه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 19/ 43 - 52} .