فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380550 من 466147

وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:

سورة ص

الذكر: الشرف كما قال"وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ"الذين كفروا هم رؤساء قريش، فِي عزة: أي في استكبار عن اتباع الحق ومتابعة غيرهم فيه والعزة أيضا الغلبة والقهر كما قالوا في أمثالهم: من"عزّ بزّ"أي: من غلب سلب، شقاق: أي مخالفة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من قولهم: فلان في شقّ غير شق صاحبه، فنادوا: أي استغاثوا، لات: أي ليس الحين، مناص: أي فرار وهرب، عجاب: أي بالغ في العجب نحو قولهم طويل وطوال أي إنه من نوائب الدهر فلا حيلة لنا إلا الصبر عليه، الملة:

الآخرة: هي ملة النصارى، اختلاق: أي كذب وافتراء، فليرتقوا: أي فليصعدوا، فِي الأسباب: أي في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى الاستيلاء على العرش، قاله مجاهد وقتادة. ومنه قول زهير:

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه وإن يرق أسباب السماء بسلّم

جند ما: أي جند كثير عظيم كقولهم"لأمر ما جدع قصير أنفه"، مهزوم: أي مغلوب، الأحزاب: أي المجتمعين لإيذاء محمد وكسر شوكته وإبطال دينه

القط: النصيب والحظ والكتاب بالجوائز والجمع القطوط، قال الأعشى يمدح النعمان بن المنذر:

ولا الملك النعمان يوم لقيته بغبطته يعطى القطوط ويأفق

ويأفق: أي يصلح.

الأيد والآد: القوة في العبادة وكان يصوم يوما ويفطر يوما، أوّاب: أي رجاع إلى اللّه وإلى طاعته من قولهم آب. إذا رجع، قال عبيد بن الأبرص:

وكلّ ذي غيبة يئوب وغائب الموت لا يئوب

والإشراق: أي وقت الإشراق، يقال أشرقت الشمس: أضاءت، وشرقت: طلعت، محشورة: أي محبوسة في الهواء، أواب: أي منقاد يسبح تبعا له، شددنا ملكه: أي قويناه بالهيبة والنصر، والحكمة: هي إصابة الصواب في القول والعمل، الفصل: الحاجز بين الشيئين، وفصل الخطاب: الكلام الذي يفصل بين الحق والباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت