وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة (ص)
قوله: (عُجَابٌ) :
هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد.
قوله: (أنِ امْشُوا) : هي المفسرة.
قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) :
(جُنْدٌ) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و"هُنَالِكَ"في محل صفة للمبتدأ، و (مَهْزُوم) : الخبر.
قوله: (مِنَ الْأَحْزَابِ) : صفة لـ (جُنْدٌ) ومتعلق بـ"مَهْزُومٌ".
قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ) :
أي: قوم نوح نوحَا، وعادٌ هودا، وفرعونُ موسى.
قوله: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : مستأنف.
قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) :
(الطَّيْرَ) : معطوف على"الجبالَ"، و (مَحْشُورَةً) : حال.
قوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا) : (إذ) : ظرف لـ (نَبَأُ) ، والثانية بدل منها.
قوله: (خَصْمَانِ) أي: نحن خصمان.
قوله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) أي: غلبنى، وقيل: هو من: وَعَزَ يَعِزُ: إذا
أمر.
قوله: (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) :
(قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر.
قوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ) : الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ) :
(ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب.
قوله: (فَيُضِلَّكَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) :
(يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به.
قوله: (بَاطِلاً) : يجوز أن يكون مفعولا له.
والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية.
قوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) : أي: هذا كتاب.
قوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ) :
المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود.
قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ) : ظرف لـ (أَوَّابٌ) .
قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) :