فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381243 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة (ص)

قوله: (عُجَابٌ) :

هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد.

قوله: (أنِ امْشُوا) : هي المفسرة.

قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) :

(جُنْدٌ) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و"هُنَالِكَ"في محل صفة للمبتدأ، و (مَهْزُوم) : الخبر.

قوله: (مِنَ الْأَحْزَابِ) : صفة لـ (جُنْدٌ) ومتعلق بـ"مَهْزُومٌ".

قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ) :

أي: قوم نوح نوحَا، وعادٌ هودا، وفرعونُ موسى.

قوله: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : مستأنف.

قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) :

(الطَّيْرَ) : معطوف على"الجبالَ"، و (مَحْشُورَةً) : حال.

قوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا) : (إذ) : ظرف لـ (نَبَأُ) ، والثانية بدل منها.

قوله: (خَصْمَانِ) أي: نحن خصمان.

قوله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) أي: غلبنى، وقيل: هو من: وَعَزَ يَعِزُ: إذا

أمر.

قوله: (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مضاف إلى المفعول.

قوله: (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) :

(قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر.

قوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ) : الظن هنا بمعنى: العلم.

قوله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ) :

(ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب.

قوله: (فَيُضِلَّكَ) : منصوب على جواب النهي.

قوله: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) :

(يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به.

قوله: (بَاطِلاً) : يجوز أن يكون مفعولا له.

والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية.

قوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) : أي: هذا كتاب.

قوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ) :

المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود.

قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ) : ظرف لـ (أَوَّابٌ) .

قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت