فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381544 من 466147

وقال صاحب روح البيان:

{ص} : خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذه سورة ص كما مرّ في أخواته:

وقال الشعبي: إنتعالى في كل كتاب سراً وسره في القرآن فواتح السور.

وقال بعضهم: {ص} : مفتاح اسمه الصادق والصبور والصمد والصانع.

وفي"التأويلات النجمية": يشير إلى القسم بصاد صمديته في الأزل وبصاد صانعيته في الوسط ويصاد صبوريته إلى الأبد وبصاد صدق الذي جاء بالصدق وصاد صديقية الذي صدق به وبصاد صفوته في مودته ومحبته. اهـ.

وقال ابن جبير رضي الله عنه: {ص} يحيي الله به الموتى بين النفختين.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: {ص} كان بحراً بمكة وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار.

وفي بعض المعتبرات: كان جبلاً بمكة ومضى شرح هذا الكلام في أول {المص} .

وقيل في {ص} : معناه أن محمداً عليه السلام صاد قلوب الخلائق، واستمالها حتى آمنوا به كما قال في إنسان العيون، ومما لا يكاد يقضى منه العجب حسن تدبيره عليه السلام للعرب الذين هم كالوحوش الشاردة كيف ساسهم واحتمل جفاءهم وصبر على أذاهم إلى أن انقادوا إليه واجتمعوا عليه صلى الله عليه وسلّم واختاروه على أنفسهم، وقاتلوا دونه أهلهم وآباءهم وأبناءهم وهجروا في رضاه أوطانهم. انتهى.

يقول الفقير أغناه الله القدير: سمعت

شيخي وسندي قدس سره، وهو يقول: إن قوله تعالى {ق} إشارة إلى مرتبة الأحدية التي هي التعيين الأول كما في سورة الإخلاص المصدرة بكلمة: قل المبتدأة بحرف ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت