فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383043 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: في رد بعض الشبهات)

قال الدكتور/ إبراهيم عوض:

ومن اعتراضات جاهلنا أيضاً اعتراضه على ما جاء في سورة"ص"/55 من قول الحق تبارك وتعالى لأيوب عليه السلام: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ} إذ يعلّق الغبي قائلاً:"قال البيضاوي:"الضَّغْث: الحزمة الصغيرة من الحشيش ونحوه. فاضرب به ولا تحنث: رُوِىَ أن زوجة أيوب ليّا بنت يعقوب (وقيل: رحمة بنت أفرايم بن يوسف) ذهبت لحاجة فأبطأت، فحلف إن برئ يضربها مائة ضربة، فحلّل الله يمينه بذاك. وهي رخصة باقية في الحدود". ونحن نسأل: كيف يصحّ لأيوب البارّ الصبور على ضياع أولاده وعبيده ومواشيه أن يغضب على زوجته، وهو المشهود له في التوراة باللطف والحلم، وخاصة مع زوجته، إذ قال لها: تتكلمين كلاماً كإحدى الجاهلات! أألخيرّ نقبل من الله، والشرَّ لا نقبل؟" (أيوب /2/ 10) ؟ وكيف يصح لأيوب أن يتوعد زوجته بالضرب مائة ضربة لمجرد إيطائها؟ وكيف يحلف ليضربها مائة سوط فينصحه

الله أن يأخذ حزمة فيها مائة عود يضربها بها ضربة واحدة فلا تقع يمينه؟ وأين أيوب من يعقوب حتى يتزوج ابنته أو من يوسف حتى يتزوج حفيدته؟ والمعروف أن أيوب سابق ليعقوب ويوسف تاريخياً. وهذه القصة موجودة في خرافات اليهود القدماء" (ص 56) ."

ونبدأ بخاتمة ما قال، ومفهوم الجملة الأخيرة من كلامه أن ما جاء في العهد العتيق عن أيوب هو الحق الذي لا مرية فيه، على عكس خرافات اليهود القدماء عن حَلِفه لَيَضْرِبَنّ ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت