فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384523 من 466147

وقال ابن برجان في الآيات السابقة:

ثُمَّ قال - عز من قائل: (هَذَا ذِكْرٌ ...(49) .

ثم ذكر نوعًا آخر من الذكر بقوله: (وَإِنَّ

لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50) . إلى قوله: (أَترَابٌ) إلى قوله: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ(53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) .

ثم قال - عز من قائل: (هَذَا ...(55) . أي: ذِكر، ثم ذَكر نوعًا آخر من الذكر بقوله:

(وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ(55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) .

ثم قال - عز من قائل: (هَذَا ...(57) . أي: هذا عذابي، يعني قوله:(بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا

عَذَابِ)أص:18 وهو ذِكر (فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ) أي: دولة السعير (وَغَسَّاقٌ)

في دولة الزمهرير.

ثم قال: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ(58) . يريد اختلاف موجودات ما

هنالك من عذاب في طعام وشراب وحال.

ثم قال - عز من قائل: (هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ...(59) . أي: يقال لرؤسائهم المعجل

بهم إليها: (هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ) فيقول هؤلاء المعجل بهم: للداخلين فيها عليهم

(لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ) سلط عليهم البغض والشحناء والعداوة

لمن دخلها حتى أبغضوا أنفسهم وذلك أشد لعذابهم، فيقول الداخلون عليهم: (قَالُوا

بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) . هو الذي بوأكم

فِعْلَكم، ثم قالوا: (رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ(61) .

يقول الله - جل ذكره: لكل ضعف، أي: على قدره، فالأئمة تضعيف العذاب

لهم تضعيف على تضعيف، والأتباع تضعيفهم لقرنائهم المقرونين بهم.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا

كَانُوا يُفْسِدُونَ (88)

قال الله - جلَّ جلالُه -: (ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت