فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384014 من 466147

وقال الشوكاني فِي الآيات السابقة:

قوله: {واذكر عَبْدَنَا أَيُّوبَ} معطوف على قوله: {واذكر عَبْدَنَا دَاوُود} وأيوب عطف بيان، و {إِذْ نادى رَبَّهُ} بدل اشتمال من عبدنا {أَنّى مَسَّنِىَ الشيطان} قرأ الجمهور بفتح الهمزة على أنه حكاية لكلامه الذي نادى ربه به، ولو لم يحكه لقال: إنه مسه.

وقرأ عيسى بن عمر بكسرها على إضمار القول.

وفي ذكر قصة أيوب إرشاد لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاقتداء به في الصبر على المكاره.

قرأ الجمهور بضم النون من قوله: {بِنُصْبٍ} وسكون الصاد، فقيل: هو جمع نصب بفتحتين نحو أسد، وأسد، وقيل: هو لغة في النصب، نحو رشد، ورشد.

وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة، وحفص، ونافع في رواية عنه بضمتين، ورويت هذه القراءة عن الحسن.

وقرأ أبو حيوة، ويعقوب، وحفص في رواية بفتح، وسكون، وهذه القراءات كلها بمعنى واحد، وإنما اختلفت القراءات باختلاف اللغات.

وقال أبو عبيدة: إن النصب بفتحتين: التعب، والإعياء، وعلى بقية القراءات الشرّ، والبلاء، ومعنى قوله: {وَعَذَابٍ} أي: ألم.

قال قتادة، ومقاتل: النصب في الجسد، والعذاب في المال.

قال النحاس: وفيه بعد كذا قال.

والأولى تفسير النصب بالمعنى اللغوي، وهو: التعب، والإعياء، وتفسير العذاب بما يصدق عليه مسمى العذاب، وهو: الألم، وكلاهما راجع إلى البدن.

{اركض بِرِجْلِكَ} هو بتقدير القول، أي: قلنا له: اركض برجلك كذا قال الكسائي، والركض: الدفع بالرجل، يقال: ركض الدابة برجله: إذا ضربها بها.

وقال المبرد: الركض: التحريك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت